حدثت مشاكل خطيرة في شبكة فودافون للاتصالات النقالة في ألمانيا، وقال متحدث باسم الشركة إن هذه المشاكل أدت إلى أن أكثر من 100 ألف عميل لم يتمكنوا من استخدام الشبكة بشكل مؤقت أو لم يتمكنوا من استخدامها بالجودة المعتادة. وأعلن الموقع الإلكتروني للشركة الواقعة في مدينة دوسلدورف عن حدوث قيود تتجاوز الحدود المحلية في استخدام البيانات النقالة والاتصالات الهاتفية. وذكرت الشركة أن السبب هو عطل أحد عناصر التحكم المركزي لمقرات فودافون في ميونخ وفرانكفورت وبرلين، الأمر الذي جعل العملاء المتضررين لا يتمكنون من تسجيل الدخول إلى الشبكة أو إنشاء روابط بيانات، واعتذرت الشركة للعملاء المتضررين عن هذه الإزعاجات. وأوضح المتحدث أن العطل ظهر في الساعة الثانية إلا عشر دقائق بعد ظهر اليوم، واعتبارا من الساعة الثالثة والنصف، بدأت الشركة في إدخال العملاء إلى الشبكة بطريقة خاضعة للرقابة، وذلك قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته اعتبارا من الساعة الخامسة. ويعمل الخبراء التقنيون لدى الشركة بوتيرة سريعة لتحليل سبب العطل وإزالته بشكل مستدام، وذكر المتحدث أنه سيتم مراقبة عناصر الشبكة بشكل دقيق للغاية خلال الليلة الحالية وصباح الغد. كان فرع شركة اتصالات الهاتف المحمول البريطانية العملاقة فودافون في ألمانيا أعلن في وقت سابق تسجيل ”قيود كبيرة” على خدمات إنترنت الأجهزة المحمولة والاتصالات في مختلف أنحاء ألمانيا. وقالت شركة فودافون دويتشلاند إن المشكلات شملت خدمات الأجيال الثاني والثالث والرابع للاتصالات إلى جانب تطبيق ماين فودافون وخدمات الإنترنت الخاصة بها. وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن شركات الهاتف المحمول الأخرى في ألمانيا بما في ذلك دويتشه تيليكوم وأو.تو التابعة لشركة تيليفونيكا الإسبانية عانت من توقف خدماتها أيضا، بحسب التقارير الإعلامية. ولم تكشف فودافون دويتشلاند عن المزيد من التفاصيل وقالت إنها ستنشر تحديثا للموقف بمجرد توافر مزيد من المعلومات.
المزيد ..السجن 40 عاماً لزعيمة شبكة إجرامية كورية أجبرت نساء على تصوير مقاطع فيديو إباحية
حُكِم بالسجن 40 عاماً على العقل المدبر لشبكة إجرامية كورية جنوبية أجبرت نساء، وأحياناً قاصرات، على تصوير مقاطع فيديو إباحية نُشرت على الإنترنت. وتزعّم تشو جو بين (25 عاماً) العصابة من أيار/مايو 2019 إلى شباط/فبراير من السنة الحالية، واستخدم خلال هذه الفترة أسلوب الابتزاز، تمثل خصوصا بإجبار 74 شخصاً، بينهنّ 16 قاصرة، على إرسال مقاطع فيديو ذات طابع جنسي. وكانت هذه المقاطع تُنشَر بعد ذلك على منتديات حيث تكون مشاهدتها مدفوعة، أو يتم إرسالها عبر خدمة ”تلغرام”. وأفادت وكالة ”يونهاب” للأنباء بأن محكمة منطقة سيول المركزية رأت أن ”المتهم وزع على نطاق واسع محتوى مسيئاً جنسياً تم إنتاجه من طريق خداع الضحايا أو تهديدهم”. ولاحظت المحكمة أن المتهم تسبّب بذلك ”بضرر لا يمكن إصلاحه”. وارتأت المحكمة وجوب ”إبعاد السيد شو عن المجتمع لمدة طويلة” نظرا إلى خطورة جرائمه وعدد ضحاياه. وأصدرت المحكمة في حق خمسة من مساعديه أحكاماً بالسجن تراوحت بين سبع سنوات و 15 عاماً. وقد أثارت القضية مجدداً مسألة كيفية تعامل القضاء في كوريا الجنوبية مع قضايا العنف الجنسي عبر الإنترنت. ويُعتَبَر النشر غير القانوني للمحتوى الجنسي مشكلة خطيرة للغاية في المجتمع الكوري الجنوبي، وقد اتُهمت السلطات منذ مدة طويلة بالتراخي في التعامل مع هذا النوع من الجرائم. واستحدثت السلطات العام المنصرم فريقاً خاصاً مهمته تتبع المحتوى المنشور بصورة غير قانونية. وواجهت كوريا الجنوبية في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة تعرف باسم ”مولكا”، وهي آلات تصوير يتولى إخفاءها في الغالب رجال بهدف تصوير النساء سرا في الأماكن العامة أو المراحيض أو وسائل النقل أو المكاتب. وقد تظاهرت عشرات الآلاف من النساء في سيول العام 2018 لمطالبة السلطات باتخاذ إجراءات ضد هذا النوع من التحرش.
المزيد ..آبل Apple تعتزم إطلاق تحديث لهواتفها لوقف الاعلانات المزعجة
تعتزم شركة ”آبل”، منتجة هواتف ”آيفون”، إطلاق تحديث في بداية 2021، من شأنه أن يشكّل عنصر إزعاج لشبكة ”فيسبوك” ولمنتجي تطبيقات الإعلانات التي تستهدف فئات معينة. وستجبر ميزة ”إيه تي تي” (شفافية تتبع التطبيقات) تطبيقات الأجهزة المحمولة على طلب إذن المستخدمين لتتّبعهم. وهذا التتبع هو الذي يسمح للشبكات والتطبيقات ببيع مساحات إعلانية للمعلنين تستهدف المستخدمين على أساس ما البيانات التي تجمعها عما يتصفحونه. وكتبت المسؤولة عن احترام الخصوصية في ”آبل” جاين هورفاث ”بعض الشركات التي تفضّل ألا ترى +إيه تي تي+ النور، اعتبرت أن هذه الميزة ستؤثر سلباً على الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقليص خياراتها، لكنّ التسابق الحالي على المعلومات الشخصية يفيد في الواقع الشركات الكبرى التي تملك مخزوناً كبيراً من البيانات”. ووجهت هورفاث رسالتها الخميس إلى عدد من المنظمات غير الحكومية، منها ”رانكينغ ديجيتال رايتس” و”هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية (أمنستي) كانت انتقدت الشهر الماضي شركة ”آبل” لتأخيرها إطلاق ”إيه تي تي” المقرر أصلاً للتنفيذ لتحديث نظام ”آي أو إس 14″ لتشغيل هواتف ”آبل”. وأوضحت هورفاث أن تأخير إطلاق هذه الميزة إلى مطلع السنة المقبلة ”يوفّر للمطوّرين بعض الوقت لتكييف أنظمتهم”. لكنها أكدت تصميم ”آبل” على إطلاقه. وكانت ”فيسبوك” احتجت في نهاية آب/أغسطس الفائت على هذا التغيير في القواعد الذي من شأنه أن يحدّ الإمكانات المتوافرة لها ولمطوري التطبيقات الآخرين لاستهداف مستخدمي ”آيفون” بالإعلانات. وتوقعت شبكة التواصل الاجتماعي ”أن تتراجع المداخيل أكثر من 50 في المئة في حال إلغاء إمكان الاستهداف الشخصي للمستخدمين إعلانياً على الأجهزة الجوّالة”.
المزيد ..موقع ”بازفيد” يستحوذ على منافسه ”هافبوست”
أعلن موقع ”بازفيد Buzzfeed” الإخباري إنه استحوذ على منافسه ”هافبوست”، في خطوة من شأنها تعزيز قطاع المعلومات المجانية عبر الإنترنت. وبموجب هذه الصفقة، يستحوذ ”بازفيد” على ”هافبوست” من الشركة الام ”فيرايزن ميديا” ويمكنه استخدام محتويات المنصات الاخرى التابعة لها بما فيها ”ياهو”، وفقا لبيان صادر عن الشركتين. كما أنها تجعل ”فيرايزن” مساهما صغيرا في ”بازفيد” مع موافقة المجموعتين على شراكة استراتيجية في المحتوى والإعلانات. وقال جونا بيريتي الرئيس التنفيذي لشركة ”بازفيد” وأحد مؤسسي ”هافينغتون بوست” مع أريانا هافينغتون ”نحن متحمسون لشراكتنا مع +فيرايزن ميديا+ والمزايا المتبادلة التي ستنتج عن مشاركتنا محتوى بعضنا بعضا والتعاون في المنتجات الإعلانية المبتكرة ومستقبل التجارة”. وأضاف ”لدي ذكريات حية عن نمو +هافبوست+ وتحوله إلى منفذ إخباري رئيسي، و+بازفيد+ تقوم بهذا الاستحواذ لأننا نؤمن بمستقبل +هافبوست+ وإمكان استمراره في تحديد المشهد الإعلامي لسنوات مقبلة”. وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركتان صعوبات في بيئة اقتصادية صعبة للقطاع. وقد أصبحت ”فيرايزن” لاعبا رئيسيا في هذا القطاع من خلال استحواذها على علامات تجارية مثل ”إيه أو إل” و”تيك كرانش” و”ياهو”. وقال غورو غورابان الرئيس التنفيذي لشركة ”فيرايزن ميديا”، ”الشراكة مع +بازفيد+ تكمل خريطة الطريق الخاصة بنا وتسرع أيضا تحولنا ونمونا”.
المزيد ..جوجل توقع اتفاقيات مع صحف فرنسية لاستخدام محتواها بمقابل مادي
في تحول هام في العلاقات بين جوجل والصحافة، أعلنت شركة الإنترنت العملاقة الأميركية توقيع عدة اتفاقات مع صحف فرنسية تقوم بموجبها بتسديد مبالغ لها لقاء استخدام محتوياتها، في أول خطوة من نوعها في العالم، تأتي نتيجة القانون الأوروبي حول ما اصطلح على تسميته ”الحقوق المجاورة”. وأعلنت جوجل في رسالة نشرتها الخميس على الإنترنت أنها وقعت اتفاقات فردية مع ”عدد من ناشري الصحافة اليومية والمجلات من بينها لوموند، وكورييه إنترناسيونال، ولوبس، ولو فيغارو، وليبيراسيون، وليكسبرس”. وأضافت أنها تجري ”حاليا محادثات مع عدد من الجهات الأخرى في الصحافة اليومية الوطنية والمحلية، والمجلات”. وبموجب حقوق التأليف هذه، يتحتم على المنصات الإلكترونية دفع بدل لناشري الصحافة، ولا سيما الصور والفيديو، للمحتويات التي تستخدمها. ويأتي ذلك نتيجة قانون أقره البرلمان الأوروبي عام 2019 وباشرت فرنسا تطبيقه على الفور. وتراقب دول أخرى يواجه الناشرون فيها مشكلات مماثلة مع جوجل ، تطور المفاوضات. ورفضت جوجل في مرحلة أولى دفع عائدات للصحافة الفرنسية، ودخلت في اختبار قوة مع هذا القطاع. وأمرتها سلطة المنافسة الفرنسية في ذلك الحين بالتفاوض مع الناشرين، في قرار صادقت عليه محكمة الاستئناف في باريس. وحذرت رئيسة سلطة المنافسة إيزابيل دو سيلفا صباح الخميس ”لدينا نظام متابعة في غاية التيقّظ، وسنتثبت بأن تنص العقود الموقعة صراحة على الحقوق المجاورة وتدفع عليها عائدات”.
المزيد ..هل كان الربيع العربي مسرحاً لتضليل إعلامي مكثف؟
تحوّل الفضاء الافتراضي سريعا خلال ”الربيع العربي” الذي بدأ في 2011، الى مسرح صراع بين نشطاء المعارضة عبر الإنترنت وأنظمة الحكم، ما ساهم في ظهور ”تضليل إعلامي” ألقى بظلاله على ”الحراك الثوري” في المنطقة. وتتذكر الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي هويدة أنور ليلة هروب الرئيس التونسي الأسبق الراحل زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، وتقول لوكالة فرانس برس ”كانت ليلة مروعة ومؤلمة” مع انتشار الشائعات وأخبار كاذبة عن اغتصابات وقتل جماعي. ”خلق كل هذا حالة من الهلع والهستيريا” على شبكات التواصل الاجتماعي. لجأ الناس آنذاك الى الانترنت هروبا من الأخبار الرسمية التي تبثها وسائل الإعلام تحت ضغط رقابة الحكومات، لكن مواقع التواصل الاجتماعي على غرار فيسبوك وتويتر بدأت تشهد ظهور التضليل الرقمي عبر نشر أخبار زائفة أو غير دقيقة. واعتبر الصحافي والباحث حكيم باللطيفة أن الوضع الدولي ”كان ملائما لانتشار الأخبار الزائفة”. وعلّل ذلك في مقال نشره في مجلة ”ذي كونفرسيشن” بأن ”الأخبار المضللة تتغذى من غياب الثقة” إزاء وسائل الاعلام التقليدية التي تخضع لرقابة الدول العربية” التي ”تخفي الحقيقة وتبقي الشعوب داخل العتمة والجهل”. ومثال على ذلك اتهام التلفزيون الحكومي المصري شركة مطاعم الأكلات الخفيفة الأميركية ”كاي اف سي” بتوزيع أكل مجاني على المتظاهرين في ساحة التحرير بالقاهرة في العام 2011. وأضيفت في حينه مزاعم تدخل القوى الأجنبية الى شائعات حول تسلّل أجانب بين المتظاهرين. وفندت وسائل الاعلام وناشطون آنذاك قصة مطاعم ”كاي اف سي” فيما كان المحتجون يقتاتون على طبق ”الكشري” الشعبي في الشارع. ويبقى أحد أكبر خبر مضلل خلال مطلع الاحتجاجات في العام 2011، ذاك الذي تم تناقله عن ”فتاة دمشق المثلية”، وفقا ما يروي الباحث إيف غونزالس كيخانو. وكانت أمينة عبدالله عراف تقدم نفسها على أنها أميركية-سورية مثلية وناشطة شابة، وأنشأت مدونة بهذا المسمى تابعها الآلاف من الأشخاص. لكن أمينة اختفت فجأة بعد ذلك وتم تداول خبر ”اختطافها” في دمشق وأثار ذلك مخاوف كبيرة لدى متابعيها وتم اطلاق تعبئة دولية من منظمات غير حكومية لإنقاذها من بين أيدي نظام بشار الأسد. لكن عمليات تقصي الحقائق عن الخبر أماطت اللثام عن كذبة كبيرة. فقد تم اكتشاف أن المدونة التي أصبحت أيقونة الحراك الديمقراطي ليست سوى رجل أميركي (40 عاما) ملتح يدعى طوم ماكمستر كان طالبا حينها في اسكتلندا وينشر محاولات في الكتابة. ويوضح كيخانو ”تبدو المسألة مضحكة اليوم، لأننا اعتدنا ألا نصدق هذا النمط من الفبركة، لكن لم يكن التشكيك قائما في تلك الفترة كما هو اليوم”. كما ظهرت شخصية أخرى مفبركة تدعى ليليان خليل، صحافية من أطلنطا تغطي أحداث ”الربيع العربي”، قبل أن يتم كشف قصتها لاحقا. وكانت خليل تنشر مواقف مؤيدة للأنظمة، خصوصا في ما يتعلق بالسلطة البحرينية. وكان من الصعب تحديد مكانها والتواصل معها بالرغم من الكم الكبير من المعلومات المنشورة حولها. ويؤكد كيخانو أن ”أكاذيب” أمينة وليليان تمثل ”الظهور الأول للتلاعب الرقمي الجليّ”. ويفسّر الباحث رومان لوكونت أن ”رجال السلطة تسلّلوا الى مختلف حلقات النقاش” بوسائلهم وإمكاناتهم الضخمة للتصدي للمعلومات التي لا تخدم مصالحهم ”ونشروا المغالطات والتضليل”. وشوهت هذه الممارسات النظرة العامة التي كانت إيجابية الى حد بعيد بالنسبة الى استخدام الإنترنت كوسيلة للديمقراطية والتي كانت تنظر الى مواقع التواصل الاجتماعي على أنها آمنة. ويقول لوكونت إنه بالإضافة الى رد فعل الأنظمة، دفع ”الاستعمال السياسي المكثف للانترنت” بعض أصحاب النشاط المكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، الى التشكيك بقوة الشبكة العنكبوتية كوسيلة لبسط الديمقراطية. وأنشئت منصات افتراضية للحوار والنقاش على غرار موقع ”بنية تونسية” الذي أدارته المدونة التونسية الراحلة لينا بن مهني لتقديم أخبار تحرج السلطة ما ساهم في تغذية الحراك الشعبي في تونس والدفاع عن أطروحات مناهضة للنظام. لكن وفي تقدير كيخانو، فإن الأخبار المضللة جعلت النشاط الإلكتروني يفقد مصداقيته. ويقول الباحث ”لم يتوقف توظيفها والتلاعب بها من قوى سياسية أكثر تنظيما من النشطاء في الميدان”. وبعد عشر سنوات على الربيع العربي، زادت طفرة المعلومات والصور من تضخيم الأخبار الكاذبة. وأطلقت في مواجهتها حملات توعية، وأنشئت منصات لتقصي صحة الأخبار، وذلك بهدف الحد من هذه الظاهرة. كما وضعت قوانين وتشريعات في عدد من الدول تعاقب التجاوزات.
المزيد ..خبراء في قمة مصر الاقتصادية: أزمة كورونا سرعت عملية التحول الرقمي
قال المهندس محمد حسن شمروخ نائب أول الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات للشئون المالية، إن الشركة ضخت استثمارات ضخمة للغاية لتطوير البنية التحتية للاتصالات في البلاد عام 2019، ساهمت في صمود الشبكات خلال الجائحة، إضافة تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول الرقمي بمد 5 آلاف مبنى حكومي على مستوى الجمهورية بكابلات الألياف الضوئية. …
المزيد ..نمو مبيعات الهواتف الذكية الرائدة من سامسونج بنسبة 70% في السوق السعودي
الرياض– تقود شركة سامسونج للإلكترونيات (سامسونج) المشهد العالمي لسوق الهواتف الذكية الرائدة، فقد كشفت سامسونج عن نمو مبيعات هواتفها الرائدة في السوق السعودي بما يقارب 70% خلال الفترة بين شهري يناير وسبتمبر من العام 2020، مما يجعلها مستمرة في التربع على صدارة سوق الهواتف الذكية في السعودية بشكل خاص والعالم …
المزيد ..رؤية تستشرف المستقبل: دور شبكة الجيل الخامس في دفع حدود الابتكار على مستوى المباريات الرياضية
يعتبر عشاق الرياضة، قاعدة متميزة من العملاء الذين يفضلون عيش التجارب المتكاملة، سواء عند متابعة المباريات مباشرة من الملاعب أو على شاشة التلفاز من راحة منازلهم. وبالنسبة للجماهير والرياضيين على حدٍ سواء، تثري التقنيات الرائدة التجارب الرياضية، وتجعل الناس أكثر قرباً من الحدث، إضافة إلى ابتكار طرق غامرة جديدة تظهر …
المزيد ..مجلة “بيزنس فيو” تمنح “لمياء كامل” لقب سيدة أعمال 2020
اختارت مجلة “بيزنس فيو” في إصدارها الأخير، الإعلامية لمياء كامل، مؤسس قمة صوت مصر والرئيس التنفيذي لشركة «سي سي بلاس” للعلاقات العامة والاستشارات الإعلامية، للحصول على لقب سيدة أعمال عام 2020 وإجراء حوار صحفي حول مسيرتها المهنية. وتناول الحوار الصحفي بداية عمل “كامل” في مجال العلاقات العامة والحملات الإعلامية والسياسية …
المزيد ..
ICT Gate بوابة تكنولوجيا المعلومات