الجمعة , يونيو 12 2026
أخبار مميزة
الرئيسية / متنوع (page 100)

متنوع

دراسة: تزايد ثقة المستهلك في نصيحة الذكاء الاصطناعي عند شراء السلع

في الآونة الأخيرة، تزايد عدد الشركات التي تحرص على الاستفادة من خبرات الذكاء الاصطناعي من أجل تقديم توصيات للمستهلكين تساعدهم في اتخاذ القرار عند الشراء. ونشرت الدورية العلمية ”جورنال أوف ماركتينج” المتخصصة في أبحاث التسويق دراسة بشأن مدى ثقة المستهلك في النصيحة التي يحصل عليها من منظومة للذكاء الاصطناعي عندما يكون بصدد شراء سلعة ما. واعتمدت الدراسة على بيانات تجربة شملت ثلاثة آلاف مشارك. وكشف الدراسة أن المستهلك يثق في نصيحة منظومة الذكاء الاصطناعي عندما تتعلق بكفاءة وجودة السلعة من ناحية الاستخدام أو الوظيفة التي تؤديها تلك السلعة، ولكن عندما يتعلق الأمر بمدى الاستمتاع بسلعة معينة، فإن المستهلك العادي يثق أكثر في النصيحة التي يحصل عليها من البشر. ونقل الموقع الإلكتروني ”ساينس ديلي” عن الباحث كيارا لونجوني الذي شارك في إجراء الدراسة قوله ” وجدنا أنه عندما يتعلق السؤال بمدى جودة سلعة معينة حسب خصائصها الوظيفية، فإن المستهلك يفضل نصيحة منظومة الذكاء الاصطناعي، ولكن عندما يتعلق السؤال بخبرة استخدام سلعة معينة فإن نسبة أكبر من المشاركين يفضلون الاستعانة بالنصيحة البشرية”. وأظهرت التجربة أنه عندما يرغب المستهلكون في نصائح تتماشى مع أذواقهم الفريدة، فإنهم يفضلون نصائح البشر، ويرفضون نصائح الذكاء الاصطناعي. ويقول الباحث لوكا سيان إن ”السوق الرقمي مكتظ، وفترة اهتمام المستهلك بسلعة ما تكون قصيرة، وبالتالي فإن فهم الظروف التي تعتمد عليها ثقة المستهلك سوف ترفع القدرة التنافسية للشركات في هذا المجال”.

المزيد ..

جوجل تطور منظومة ذكاء اصطناعي يمكنها المساعدة في تأليف الشعر

طورت شركة جوجل الأمريكية العملاقة لخدمات الانترنت منظومة جديدة للذكاء الاصطناعي يمكنها أن تساعد في تأليف الابيات الشعرية. وأفاد الموقع الإلكتروني ”فيز دوت أورج” المتخصص في التكنولوجيا بأن جوجل قامت بتغذية المنظومة التي تحمل اسم ”فيرس باي فيرس” أي ”بيت بعد بيت” بعشرات الآلاف من الأشعار والأبيات التي نظمها أعظم شعراء العالم، حتى أصبح بمقدورها تأليف الأبيات الشعرية مع مراعاة قواعد النحو والاملاء. ومن أجل الاستفادة من المنظومة الجديدة، يقوم مستخدم البرنامج بكتابة أول بيت من القصيدة بمفرده ثم يختار من بين أسماء 22 شاعرا شهيرا مسجلين على البرنامج، فتقوم المنظومة باقتراح أبيات شعرية من تأليفها حسب اسلوب الشاعر الذي تم اختياره. ومن بين الشعراء المسجلين على المنظومة إيميلي ديكسون وروبرت فروست وبول لورانس دونبار وإدجار آلان بو. وتتيح المنظومة الجديدة للمستخدم امكانية اختيار الشكل الشعري المراد اتباعه في التأليف مثل الشعر الرباعي أو الشعر الحر وغير ذلك، وكذلك اختيار القافية المراد الالتزام بها. ونقل ”فيز دوت أورج” عن ديف يوثوس المهندس بشركة جوجل قوله إنه ”تم تدريب المنظومة بحيث يمكنها أن تفهم معنى الأبيات التي تمت كتابتها، على مستوى اللفظ، بحيث يمكنها أن تختار أفضل الأبيات التي تتناسب مع البيت السابق”، وأضاف أنه ”حتى في حالة تناول موضوع غير شائع في الشعر الكلاسيكي، سوف تبذل المنظومة أقصى جهدها من أجل تقديم اقتراحات تتلائم مع الموضوع الجديد”.

المزيد ..

“فيفاFIFA” يدرس تطوير تقنية حكم الفيديو المساعد ”في أيه آر VAR”

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” أنه يدرس فكرة تطوير تقنية حكم الفيديو المساعد ”في أيه آر” لتكون ”مبسّطة” و”أقل تكلفة”، وذلك بهدف استخدامها ”في جميع مستويات كرة القدم”. ستقدم مجموعة عمل ”الابتكار والتميّز” التابعة للهيئة الكروية العليا ”توصية” الى ”فيفا” ومجلس الاتحاد الدولي ”إيفاب”، الناظم لقوانين اللعبة، من أجل تنفيذ هذا الإصلاح. وقال ”فيفا” في بيان إن تطوير تقنية الفيديو ”يهدف لإنشاء أنظمة أقل تكلفة والسماح باستخدام حكم الفيديو المساعد على جميع مستويات كرة القدم”، مشيرا إلى إمكانية تقليص ”النوعية والمتطلبات الدنيا لنظام حكم الفيديو المساعد” من الناحية التكنولوجية. ولا تستخدم تقنية ”في أيه آر” حاليا سوى في المسابقات والبطولات الكبرى، وبالتالي غابت هذا الخريف عن مباريات دور المجموعات من النسخة الثانية لدوري الأمم الأوروبية، كما لم تستخدم سوى في المباراة  النهائية لدوري أبطال أوروبا للسيدات الصيف المنصرم، ما تسبب بموجة انتقادات من قبل اللاعبات. وكشف ”فيفا” أيضا أنه يدرس ”تطوير تقنية شبه آلية خاصة بالتسلل من أجل جعل عملية تحليل هذه المواقف فعالة قدر الإمكان”. وأشار أخيرا إلى أنه حث الشركات المتخصصة على إيجاد تقنية تسمح بتصور أفضل ”للتسلل الذي يصعب الحكم عليه” عبر حكم الفيديو المساعد. وشهدت الأسابيع القليلة الماضية جدلا واسعا بشأن الغاء أهداف بسبب مواقف تسلل غير واضحة بعد الاحتكام الى ”في أيه آر”، لاسيما في الدوري الإنكليزي.

المزيد ..

عطل تقني في “أمازون ويب سيرفس” لخدمات الحوسبة السحابية 

تعرّضت ”أمازون ويب سيرفس” (ايه دبليو اس) التابعة للعملاق ”أمازون” والمتخصّصة في خدمات الحوسبة السحابية المكيّفة حسب حاجات الشركات والأفراد، لعطل تقني، بحسب منشور على موقعها الإلكتروني. وتطال المشكلة التي أُبلغ عنها عند الساعة 17,52 بتوقيت غرينيتش شركات كثيرة تعتمد على خدمات الإنترنت التي تزوّدها ”ايه دبليو اس”. وأشارت ”ايه دبليو اس” في منشور محدّث على موقعها أنها لاحظت ”تحسّنات” وهي تسعى إلى حلّ المشكلة في خلال ”بضع ساعات”. وكان ناطق باسم ”أمازون” قال في وقت سابق لوكالة فرانس برس إن المشكلة تتأتّى من ”كينيسيس”، وهي خدمة بثّ المعطيات بالوقت الفعلي التي شهدت ”ارتفاعا في معدّل الأخطاء… ما أثّر على خدمات أخرى في ايه دبليو اس”. وبحسب بعض وسائل الإعلام، تأثّر قطار الأنفاق في نيويورك بهذه المشكلة أيضا. وأفادت قناة ”سي ان بي سي” بأن شركة ”أدوبي” متأثّرة بالعطل، لكن ليس ”آبل” و”سلاك”. وجاء في المنشور الصادر عن ”ايه دبليو اس” أنه ”يتعذّر على الزبائن تدوين بيانات على كينيسيس أو قراءتها”. ولم توضح الشركة إذا كان هذا العطل يطال بلدانا أخرى غير الولايات المتحدة. وتشير ”ايه دبليو اس” على موقعها الإلكتروني إلى أنها تعرض ”أكثر من 175 خدمة كاملة من مراكز بيانات في أنحاء العالم أجمع” وإلى أن ”ملايين الزبائن، من بينهم شركات ناشئة من الأكثر ديناميكية في العالم ومجموعات كبيرة ووكالات فدرالية، تستخدم +ايه دبليو اس+ لتخفيض التكاليف وتسريع الابتكارات”.

المزيد ..

أزمة تقنية في فودافون ألمانيا تطال أكثر من 100 ألف عميل

حدثت مشاكل خطيرة في شبكة فودافون للاتصالات النقالة في ألمانيا، وقال متحدث باسم الشركة إن هذه المشاكل أدت إلى أن أكثر من 100 ألف عميل لم يتمكنوا من استخدام الشبكة بشكل مؤقت أو لم يتمكنوا من استخدامها بالجودة المعتادة. وأعلن الموقع الإلكتروني للشركة الواقعة في مدينة دوسلدورف عن حدوث قيود تتجاوز الحدود المحلية في استخدام البيانات النقالة والاتصالات الهاتفية. وذكرت الشركة أن السبب هو عطل أحد عناصر التحكم المركزي لمقرات فودافون في ميونخ وفرانكفورت وبرلين، الأمر الذي جعل العملاء المتضررين لا يتمكنون من تسجيل الدخول إلى الشبكة أو إنشاء روابط بيانات، واعتذرت الشركة للعملاء المتضررين عن هذه الإزعاجات. وأوضح المتحدث أن العطل ظهر في الساعة الثانية إلا عشر دقائق بعد ظهر اليوم، واعتبارا من الساعة الثالثة والنصف، بدأت الشركة في إدخال العملاء إلى الشبكة بطريقة خاضعة للرقابة، وذلك قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته اعتبارا من الساعة الخامسة. ويعمل الخبراء التقنيون لدى الشركة بوتيرة سريعة لتحليل سبب العطل وإزالته بشكل مستدام، وذكر المتحدث أنه سيتم مراقبة عناصر الشبكة بشكل دقيق للغاية خلال الليلة الحالية وصباح الغد. كان فرع شركة اتصالات الهاتف المحمول البريطانية العملاقة فودافون في ألمانيا أعلن في وقت سابق تسجيل ”قيود كبيرة” على خدمات إنترنت الأجهزة المحمولة والاتصالات في مختلف أنحاء ألمانيا. وقالت شركة فودافون دويتشلاند إن المشكلات شملت خدمات الأجيال الثاني والثالث والرابع للاتصالات إلى جانب تطبيق ماين فودافون وخدمات الإنترنت الخاصة بها. وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن شركات الهاتف المحمول الأخرى في ألمانيا بما في ذلك دويتشه تيليكوم وأو.تو التابعة لشركة تيليفونيكا الإسبانية عانت من توقف خدماتها أيضا، بحسب التقارير الإعلامية. ولم تكشف فودافون دويتشلاند عن المزيد من التفاصيل وقالت إنها ستنشر تحديثا للموقف بمجرد توافر مزيد من المعلومات.

المزيد ..

السجن 40 عاماً لزعيمة شبكة إجرامية كورية أجبرت نساء على تصوير مقاطع فيديو إباحية

حُكِم بالسجن 40 عاماً على العقل المدبر لشبكة إجرامية كورية جنوبية أجبرت نساء، وأحياناً قاصرات، على تصوير مقاطع فيديو إباحية نُشرت على الإنترنت. وتزعّم تشو جو بين (25 عاماً) العصابة من أيار/مايو 2019 إلى شباط/فبراير من السنة الحالية، واستخدم خلال هذه الفترة أسلوب الابتزاز، تمثل خصوصا بإجبار 74 شخصاً، بينهنّ 16 قاصرة، على إرسال مقاطع فيديو ذات طابع جنسي. وكانت هذه المقاطع تُنشَر بعد ذلك على منتديات حيث تكون مشاهدتها مدفوعة، أو يتم إرسالها عبر خدمة ”تلغرام”. وأفادت وكالة ”يونهاب” للأنباء بأن محكمة منطقة سيول المركزية رأت أن ”المتهم وزع على نطاق واسع محتوى مسيئاً جنسياً تم إنتاجه من طريق خداع الضحايا أو تهديدهم”. ولاحظت المحكمة أن المتهم تسبّب بذلك ”بضرر لا يمكن إصلاحه”. وارتأت المحكمة وجوب ”إبعاد السيد شو عن المجتمع لمدة طويلة” نظرا إلى خطورة جرائمه وعدد ضحاياه. وأصدرت المحكمة في حق خمسة من مساعديه أحكاماً بالسجن تراوحت بين سبع سنوات و 15 عاماً. وقد أثارت القضية مجدداً مسألة كيفية تعامل القضاء في كوريا الجنوبية مع قضايا العنف الجنسي عبر الإنترنت. ويُعتَبَر النشر غير القانوني للمحتوى الجنسي مشكلة خطيرة للغاية في المجتمع الكوري الجنوبي، وقد اتُهمت السلطات منذ مدة طويلة بالتراخي في التعامل مع هذا النوع من الجرائم. واستحدثت السلطات العام المنصرم فريقاً خاصاً مهمته تتبع المحتوى المنشور بصورة غير قانونية. وواجهت كوريا الجنوبية في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة تعرف باسم ”مولكا”، وهي آلات تصوير يتولى إخفاءها في الغالب رجال بهدف تصوير النساء سرا في الأماكن العامة أو المراحيض أو وسائل النقل أو المكاتب. وقد تظاهرت عشرات الآلاف من النساء في سيول العام 2018 لمطالبة السلطات باتخاذ إجراءات ضد هذا النوع من التحرش.

المزيد ..

آبل Apple تعتزم إطلاق تحديث لهواتفها لوقف الاعلانات المزعجة

تعتزم شركة ”آبل”، منتجة هواتف ”آيفون”، إطلاق تحديث في بداية 2021، من شأنه أن يشكّل عنصر إزعاج لشبكة ”فيسبوك” ولمنتجي تطبيقات الإعلانات التي تستهدف فئات معينة. وستجبر ميزة ”إيه تي تي” (شفافية تتبع التطبيقات) تطبيقات الأجهزة المحمولة على طلب إذن المستخدمين لتتّبعهم. وهذا التتبع هو الذي يسمح للشبكات والتطبيقات ببيع مساحات إعلانية للمعلنين تستهدف المستخدمين على أساس ما البيانات التي تجمعها عما يتصفحونه. وكتبت المسؤولة عن احترام الخصوصية في ”آبل” جاين هورفاث ”بعض الشركات التي تفضّل ألا ترى +إيه تي تي+ النور، اعتبرت أن هذه الميزة ستؤثر سلباً على الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقليص خياراتها، لكنّ التسابق الحالي على المعلومات الشخصية يفيد في الواقع الشركات الكبرى التي تملك مخزوناً كبيراً من البيانات”. ووجهت هورفاث رسالتها الخميس إلى عدد من المنظمات غير الحكومية، منها ”رانكينغ ديجيتال رايتس”  و”هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية (أمنستي) كانت انتقدت الشهر الماضي شركة ”آبل” لتأخيرها إطلاق ”إيه تي تي” المقرر أصلاً للتنفيذ لتحديث نظام ”آي أو إس 14″  لتشغيل هواتف ”آبل”. وأوضحت هورفاث أن تأخير إطلاق هذه الميزة إلى مطلع السنة المقبلة ”يوفّر للمطوّرين بعض الوقت لتكييف أنظمتهم”. لكنها أكدت تصميم ”آبل” على إطلاقه. وكانت ”فيسبوك” احتجت في نهاية آب/أغسطس الفائت على هذا التغيير في القواعد الذي من شأنه أن يحدّ الإمكانات المتوافرة لها ولمطوري التطبيقات الآخرين لاستهداف مستخدمي ”آيفون” بالإعلانات. وتوقعت شبكة التواصل الاجتماعي ”أن تتراجع المداخيل أكثر من 50 في المئة في حال إلغاء إمكان الاستهداف الشخصي للمستخدمين إعلانياً على الأجهزة الجوّالة”.

المزيد ..

موقع ”بازفيد” يستحوذ على منافسه ”هافبوست”

أعلن موقع ”بازفيد Buzzfeed” الإخباري إنه استحوذ على منافسه ”هافبوست”، في خطوة من شأنها تعزيز قطاع المعلومات المجانية عبر الإنترنت. وبموجب هذه الصفقة، يستحوذ ”بازفيد” على ”هافبوست” من الشركة الام ”فيرايزن ميديا” ويمكنه استخدام محتويات المنصات الاخرى التابعة لها بما فيها ”ياهو”، وفقا لبيان صادر عن الشركتين. كما أنها تجعل ”فيرايزن” مساهما صغيرا في ”بازفيد” مع موافقة المجموعتين على شراكة استراتيجية في المحتوى والإعلانات. وقال جونا بيريتي الرئيس التنفيذي لشركة ”بازفيد” وأحد مؤسسي ”هافينغتون بوست” مع أريانا هافينغتون ”نحن متحمسون لشراكتنا مع +فيرايزن ميديا+ والمزايا المتبادلة التي ستنتج عن مشاركتنا محتوى بعضنا بعضا والتعاون في المنتجات الإعلانية المبتكرة ومستقبل التجارة”. وأضاف ”لدي ذكريات حية عن نمو +هافبوست+ وتحوله إلى منفذ إخباري رئيسي، و+بازفيد+ تقوم بهذا الاستحواذ لأننا نؤمن بمستقبل +هافبوست+ وإمكان استمراره في تحديد المشهد الإعلامي لسنوات مقبلة”. وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركتان صعوبات في بيئة اقتصادية صعبة للقطاع. وقد أصبحت ”فيرايزن” لاعبا رئيسيا في هذا القطاع من خلال استحواذها على علامات تجارية مثل ”إيه أو إل” و”تيك كرانش” و”ياهو”. وقال غورو غورابان الرئيس التنفيذي لشركة ”فيرايزن ميديا”، ”الشراكة مع +بازفيد+ تكمل خريطة الطريق الخاصة بنا وتسرع أيضا تحولنا ونمونا”.

المزيد ..

جوجل توقع اتفاقيات مع صحف فرنسية لاستخدام محتواها بمقابل مادي

في تحول هام في العلاقات بين جوجل والصحافة، أعلنت شركة الإنترنت العملاقة الأميركية توقيع عدة اتفاقات مع صحف فرنسية تقوم بموجبها بتسديد مبالغ لها لقاء استخدام محتوياتها، في أول خطوة من نوعها في العالم، تأتي نتيجة القانون الأوروبي حول ما اصطلح على تسميته ”الحقوق المجاورة”. وأعلنت جوجل في رسالة نشرتها الخميس على الإنترنت أنها وقعت اتفاقات فردية مع ”عدد من ناشري الصحافة اليومية والمجلات من بينها لوموند، وكورييه إنترناسيونال، ولوبس، ولو فيغارو، وليبيراسيون، وليكسبرس”. وأضافت أنها تجري ”حاليا محادثات مع عدد من الجهات الأخرى في الصحافة اليومية الوطنية والمحلية، والمجلات”. وبموجب حقوق التأليف هذه، يتحتم على المنصات الإلكترونية دفع بدل لناشري الصحافة، ولا سيما الصور والفيديو، للمحتويات التي تستخدمها. ويأتي ذلك نتيجة قانون أقره البرلمان الأوروبي عام 2019 وباشرت فرنسا تطبيقه على الفور. وتراقب دول أخرى يواجه الناشرون فيها مشكلات مماثلة مع جوجل ، تطور المفاوضات. ورفضت جوجل في مرحلة أولى دفع عائدات للصحافة الفرنسية، ودخلت في اختبار قوة مع هذا القطاع. وأمرتها سلطة المنافسة الفرنسية في ذلك الحين بالتفاوض مع الناشرين، في قرار صادقت عليه محكمة الاستئناف في باريس. وحذرت رئيسة سلطة المنافسة إيزابيل دو سيلفا صباح الخميس ”لدينا نظام متابعة في غاية التيقّظ، وسنتثبت بأن تنص العقود الموقعة صراحة على الحقوق المجاورة وتدفع عليها عائدات”.

المزيد ..

هل كان الربيع العربي مسرحاً لتضليل إعلامي مكثف؟

تحوّل الفضاء الافتراضي سريعا خلال ”الربيع العربي” الذي بدأ في 2011، الى مسرح صراع بين نشطاء المعارضة عبر الإنترنت وأنظمة الحكم، ما ساهم في ظهور ”تضليل إعلامي” ألقى بظلاله على ”الحراك الثوري” في المنطقة. وتتذكر الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي هويدة أنور ليلة هروب الرئيس التونسي الأسبق الراحل زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، وتقول لوكالة فرانس برس ”كانت ليلة مروعة ومؤلمة” مع انتشار الشائعات وأخبار كاذبة عن اغتصابات وقتل جماعي. ”خلق كل هذا حالة من الهلع والهستيريا” على شبكات التواصل الاجتماعي. لجأ الناس آنذاك الى الانترنت هروبا من الأخبار الرسمية التي تبثها وسائل الإعلام تحت ضغط رقابة الحكومات، لكن مواقع التواصل الاجتماعي على غرار فيسبوك وتويتر بدأت تشهد ظهور التضليل الرقمي عبر نشر أخبار زائفة أو غير دقيقة. واعتبر الصحافي والباحث حكيم باللطيفة أن الوضع الدولي ”كان ملائما لانتشار الأخبار الزائفة”. وعلّل ذلك في مقال نشره في مجلة ”ذي كونفرسيشن” بأن ”الأخبار المضللة تتغذى من غياب الثقة” إزاء وسائل الاعلام التقليدية التي تخضع لرقابة الدول العربية” التي ”تخفي الحقيقة وتبقي الشعوب داخل العتمة والجهل”. ومثال على ذلك اتهام التلفزيون الحكومي المصري شركة مطاعم الأكلات الخفيفة الأميركية ”كاي اف سي” بتوزيع أكل مجاني على المتظاهرين في ساحة التحرير بالقاهرة في العام 2011. وأضيفت في حينه مزاعم تدخل القوى الأجنبية الى شائعات حول تسلّل أجانب بين المتظاهرين. وفندت وسائل الاعلام وناشطون آنذاك قصة مطاعم ”كاي اف سي” فيما كان المحتجون يقتاتون على طبق ”الكشري” الشعبي في الشارع. ويبقى أحد أكبر خبر مضلل خلال مطلع الاحتجاجات في العام 2011، ذاك الذي تم تناقله عن ”فتاة دمشق المثلية”، وفقا ما يروي الباحث إيف غونزالس كيخانو. وكانت أمينة عبدالله عراف تقدم نفسها على أنها أميركية-سورية مثلية وناشطة شابة، وأنشأت مدونة بهذا المسمى تابعها الآلاف من الأشخاص. لكن أمينة اختفت فجأة بعد ذلك وتم تداول خبر ”اختطافها” في دمشق وأثار ذلك مخاوف كبيرة لدى متابعيها وتم اطلاق تعبئة دولية من منظمات غير حكومية لإنقاذها من بين أيدي نظام بشار الأسد. لكن عمليات تقصي الحقائق عن الخبر أماطت اللثام عن كذبة كبيرة. فقد تم اكتشاف أن المدونة التي أصبحت أيقونة الحراك الديمقراطي ليست سوى رجل أميركي (40 عاما) ملتح يدعى طوم ماكمستر كان طالبا حينها في اسكتلندا وينشر محاولات في الكتابة. ويوضح كيخانو ”تبدو المسألة مضحكة اليوم، لأننا اعتدنا ألا نصدق هذا النمط من الفبركة، لكن لم يكن التشكيك قائما في تلك الفترة كما هو اليوم”. كما ظهرت شخصية أخرى مفبركة تدعى ليليان خليل، صحافية من أطلنطا تغطي أحداث ”الربيع العربي”، قبل أن يتم كشف قصتها لاحقا. وكانت خليل تنشر مواقف مؤيدة للأنظمة، خصوصا في ما يتعلق بالسلطة البحرينية. وكان من الصعب تحديد مكانها والتواصل معها بالرغم من الكم الكبير من المعلومات المنشورة حولها. ويؤكد كيخانو أن ”أكاذيب” أمينة وليليان تمثل ”الظهور الأول  للتلاعب الرقمي الجليّ”. ويفسّر الباحث رومان لوكونت أن ”رجال السلطة تسلّلوا الى مختلف حلقات النقاش” بوسائلهم وإمكاناتهم الضخمة للتصدي للمعلومات التي لا تخدم مصالحهم ”ونشروا المغالطات والتضليل”. وشوهت هذه الممارسات النظرة العامة التي كانت إيجابية الى حد بعيد بالنسبة الى استخدام الإنترنت كوسيلة للديمقراطية والتي كانت تنظر الى مواقع التواصل الاجتماعي على أنها آمنة. ويقول لوكونت إنه بالإضافة الى رد فعل الأنظمة، دفع ”الاستعمال السياسي المكثف للانترنت” بعض أصحاب النشاط المكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، الى التشكيك بقوة الشبكة العنكبوتية كوسيلة لبسط الديمقراطية. وأنشئت منصات افتراضية للحوار والنقاش على غرار موقع ”بنية تونسية” الذي أدارته المدونة التونسية الراحلة لينا بن مهني لتقديم أخبار تحرج السلطة ما ساهم في تغذية الحراك الشعبي في تونس  والدفاع عن أطروحات مناهضة للنظام. لكن وفي تقدير كيخانو، فإن الأخبار المضللة جعلت النشاط الإلكتروني يفقد مصداقيته. ويقول الباحث ”لم يتوقف توظيفها والتلاعب بها من قوى سياسية أكثر تنظيما من النشطاء في الميدان”. وبعد عشر سنوات على الربيع العربي، زادت طفرة المعلومات والصور من تضخيم الأخبار الكاذبة. وأطلقت في مواجهتها حملات توعية، وأنشئت منصات لتقصي صحة الأخبار، وذلك بهدف الحد من هذه الظاهرة. كما وضعت قوانين وتشريعات في عدد من الدول تعاقب التجاوزات.

المزيد ..