الخميس , يناير 22 2026
أخبار مميزة
الرئيسية / Uncategorized / من خلال عدسة البيانات: ماذا تكشف مجموعة «يانغو» عن ملامح الحياة اليومية في المنطقة خلال عام 2025؟

من خلال عدسة البيانات: ماذا تكشف مجموعة «يانغو» عن ملامح الحياة اليومية في المنطقة خلال عام 2025؟

أعلنت مجموعة «يانغو» (Yango Group)، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، عن مجموعة جديدة من الاتجاهات المستخلصة من بيانات خدماتها المتعددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مسلّطة الضوء على كيفية استخدام الأفراد في المنطقة لخدمات التنقل والترفيه والذكاء الاصطناعي والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال عام 2025.

واستنادًا إلى بيانات مجمّعة ومحمية المصدر، يقدم التقرير لمحة عن أنماط السلوك والاستخدام اليومية في عدد من الأسواق الإقليمية، ليعكس عامًا تكاملت فيه ملايين اللحظات اليومية – بدءًا من التنقلات الصباحية إلى فترات المشاهدة المسائية واستفسارات مكبرات الصوت الذكية – في مشهدٍ يُبرز مدى اندماج الخدمات الرقمية بتفاصيل الحياة اليومية في المنطقة. وتعكس الرؤى الواردة أدناه بيانات مجمّعة ومجهولة المصدر من مختلف خدمات مجموعة يانغو، موثّقةً كيفية استخدام هذه التقنيات في أنحاء المنطقة طوال عام 2025:

التنقّل

تُظهر بيانات التنقّل الحضري لخدمة «يانغو رايد» لعام 2025 أن السهولة والموثوقية ما زالتا العاملين الأساسيين اللذين يحددان أنماط تنقّل الأفراد في مدن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، متقدّمتين على التجارب الفاخرة أو المميّزة.

وعبر عدد من الأسواق، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، جاءت الرحلات من وإلى المطارات الدولية ضمن أكثر استخدامات خدمات طلب المركبات شيوعًا. ففي سلطنة عُمان، تصدّرت الوجهات الواقعة ضمن محافظة مسقط طلب المستخدمين، مع تركّز الرحلات حول مطار مسقط الدولي إلى جانب المراكز التجارية الكبرى مثل مول عُمان وعُمان أفينيوز مول، ولا سيّما في ولايتي السيب وبوشر. ويعكس بروز هذه المواقع كيف تُستخدم خدمات طلب المركبات ليس فقط للرحلات الطويلة أو المرتبطة بالسفر، بل أيضًا كحل عملي للتنقّل اليومي المرتبط بالتسوّق والأنشطة الترفيهية.

وسُجّل نمط مماثل في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أسهمت سهولة الوصول إلى المطارات والوجهات الحضرية الكبرى في تشكيل الطلب. فقد جاءت الرحلات إلى مطار زايد الدولي ومطار دبي الدولي ضمن الأكثر تكرارًا، إلى جانب الوجهات التجارية ونمط الحياة ذات الكثافة العالية مثل ياس مول ودبي مول. ويعزّز تركز الرحلات حول هذه المواقع دور خدمات طلب المركبات باعتبارها امتدادًا للبنية التحتية الحضرية اليومية، بما يدعم أنشطة التسوّق والتفاعل الاجتماعي والتنقّل الروتيني داخل المدن، بدلًا من كونها وسيلة مخصّصة للرحلات العرضية أو غير المنتظمة.

وفي الوقت ذاته، أظهر المستخدمون في مختلف أنحاء المنطقة تفضيلًا واضحًا لفئات السيارات الاقتصادية مقارنة بالفئات الأعلى تكلفة. فقد برزت السيارات متوسطة الحجم، ولا سيّما طرازات مثل تويوتا كامري، كأكثر المركبات استخدامًا، في دلالة على تفضيل الراحة العملية، والتسعير الواضح، وتوفّر الخدمة على حساب المكانة أو الرفاهية.

كما عزّزت أزمنة الوصول هذا التحوّل نحو الاعتماد اليومي على الخدمة؛ إذ ظلّ متوسط زمن وصول المركبات في مسقط عند نحو ثلاث دقائق على مدار العام، فيما بقي أقل من ست دقائق في أبوظبي، ما يؤكد أن التنقّل عند الطلب تطوّر من كونه ميزة عرضية إلى خدمة حضرية موثوقة ومستخدمة بشكل منتظم.

الأجهزة الذكية

في الربع الرابع من عام 2025، سجّلت يانغو ياسمينا نموًا ملحوظًا في معدلات الاعتماد والتفاعل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، في انعكاسٍ واضح للدور المتسارع الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية. وبلغ متوسط التفاعل 22 تفاعلًا يوميًا لكل مستخدم، فيما وصلت أيام الذروة إلى 44 تفاعلًا يوميًا لكل مستخدم، ما يشير إلى اندماج عميق للخدمة في الروتين اليومي بدلًا من كونها استخدامًا عارضًا أو لمرة واحدة.

وتصدّرت اللغة العربية قائمة اللغات المستخدمة، حيث اعتمد 60% من المستخدمين العربية كلغتهم الأساسية، تلتها اللغة الإنجليزية بنسبة 28%، بينما فضّل 12% من المستخدمين نمط الاستخدام الثنائي اللغة.

وفي التفاعلات باللغة العربية، هيمنت المحادثات العامة على الاستخدام بنسبة 45%، تلتها تشغيل المحتوى بنسبة 22%، فيما شكّلت الميزات الدينية نحو 7% من إجمالي التفاعلات. أمّا في التفاعلات باللغة الإنجليزية، فقد استحوذت المحادثات العامة على 34% من الاستخدام، وتشغيل المحتوى على 32%، في حين بلغت مهام إدارة الوقت – مثل المنبّهات والمؤقّتات والتذكيرات – نحو 8% من التفاعلات.

تقنيات الأعمال والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي

في عام 2025، عزّزت يانغو تك مكانتها كمُمكّن رئيسي لعمليات التحوّل القائم على الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال. وفي منطقة الشرق الأوسط، تجلّى ذلك من خلال تعاونات استراتيجية شملت قطاعي التجزئة والتقنيات الغذائية (Food-Tech).
وقد عقدت «يانغو تك» شراكة مع ROOTS، ووقّعت اتفاقية استراتيجية مع Grand Hypermarkets** لتطبيق منظومتها الكاملة لأتمتة التجارة الإلكترونية للمواد الغذائية عبر 95 متجرًا في الإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية. كما أعلنت الشركة عن شراكة استراتيجية مع منصة noon** لتوسيع نطاق خدمات التوصيل بالروبوتات الذاتية القيادة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي دبي وحدها، قطعت روبوتات التوصيل التابعة ليانغو مسافة تزيد على 1,300 كيلومتر من التنقّل الذاتي – أي ما يعادل تقريبًا المسافة بين دبي والرياض ذهابًا وإيابًا – مُظهرةً أداءً سريعًا في عمليات التوصيل (بمتوسط يقارب 7 دقائق لتوصيل الوجبات ونحو 14 دقيقة لتوصيل البقالة ضمن المناطق المشمولة بالخدمة)، بما يؤكد جاهزيتها للتوسّع والتطبيق على نطاق أوسع.

التنقل مع خرائط يانغو 

على مدار عام 2025، قطع مستخدمو خرائط يانغو  Yango Maps مسافة إجمالية بلغت 2.8 ملايين كيلومتر عبر مختلف أنحاء المنطقة، مسجّلين زيادة تقارب 25% مقارنة بعام 2024. كما شهد التفاعل مع المنصّة تصاعدًا ملحوظًا، حيث أنشأ المستخدمون أكثر من 29 مليون مسار، ما يبرز دورها في التنقّلات اليومية الروتينية وكذلك الرحلات الأطول.

وسجّل نشاط البحث نموًا لافتًا على مدار العام، مع معالجة أكثر من 235 مليون عملية بحث خلال عام 2025، بزيادة سنوية بلغت 38%. وتشير هذه المؤشرات إلى ارتفاع الطلب على خدمات الملاحة الدقيقة والفورية والخدمات القائمة على الموقع، عبر بيئات حضرية متنوعة في المنطقة.

الفيديو والمحتوى الموسيقي عبر البث

على مدار عام 2025، واصلت يانغو بلاي إنتاج وبث مجموعة متنامية من الأعمال الأصلية ضمن فئة Yango Originals، من بينها: فقرة الساحر (Faqret El Saher)، الخطية الأخيرة (One Last Sin)، ورود وشوكولاتة (Roses & Chocolate)، وبريستيج (Prestige)، حيث برز كلٌّ من فقرة الساحر والخطية الأخيرة كأحد أبرز الأعمال من حيث نسب المشاهدة.

وعكست سلوكيات المشاهدة تحولًا واضحًا نحو استهلاك أعمق وأكثر قصدية للمحتوى عند الطلب، إذ اتجه الجمهور في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل متزايد إلى منصات البث لمتابعة أعمال طويلة قائمة على السرد القصصي، بدلًا من المحتوى الخفيف أو المخصص للمشاهدة العرضية أو الخلفية.

وقد لعبت الأعمال المنتَجة محليًا، ولا سيّما في فئتي الدراما والكوميديا، دورًا محوريًا في هذا التحول، مع بروز المسلسلات والأفلام الناطقة باللغة العربية كركيزة أساسية لعادات المشاهدة، بما يعزز أهمية السرد القصصي المرتبط بالثقافة المحلية ودوره في ترسيخ صلة أعمق مع الجمهور في المنطقة.

اقرا ايضا

ألعاب ANANTA وBackrooms: Escape Together  وJurassic World Evolution 3 تنطلق مع دعم تقنية NVIDIA DLSS 4  

تنطلق قريباً إصدارات ألعاب جديدة، تتضمن ANANTA  وJurassic World Evolution 3  وBackrooms: Escape Together وMetal …

تعليقات فيسبوك