الإثنين , فبراير 16 2026
أخبار مميزة

“نفيديا” تتيح لعبة “فورتنايت” قريبا على هواتف ”آي فون” وأجهزة ”آي باد” 

تُعدّ شركة ”نفيديا” الأمريكية لإتاحة لعبة الفيديو الشهيرة ”فورتنايت” لمستخدمي هواتف ”آي فون” وأجهزة ”آي باد” اللوحية، بعدما كيّفت خدمتها الخاصة بالبث التدفقي للألعاب مع متصفح الإنترنت في هذه الأجهزة، رغم استمرار شركة ”آبل” في استبعاد اللعبة من متجرها للتطبيقات ”آب ستور”. وأعلنت الشركة المصنعة لمعالِجات الرسوم في بيان أن  منصتها للألعاب ”جي فورس ناو” باتت متوافرة بالبث التدفقي على متصفح ”آي أو إس سافاري” بنسخة ”بيتا”. واضاف البيان أن في إمكان المشتركين في ”جي فورس ناو” من الآن فصاعداً أن يدخلوا المنصة من خلال إطلاق متصفح ”سافاري” بواسطة ”آي فون” أو ”آي باد” أو عبر زيارة الموقع الإلكتروني ”بلاي.جي فورس ناو.كوم”. وتتيح خدمة ”جي فورس ناو” مقابل اشتراك مباشر تشغيل مجموعة متنوعة من الألعاب مباشرة على خوادم ”نفيديا”، من دون الحاجة إلى تنزيل الألعاب أولاً. ومن أبرز هذه الألعاب ”فورتنايت” التي تحظى بشعبية كبيرة، وهي ستصبح متاحة حتى بواسطة ”آي فون” بفضل خدمة ”نفيديا”. وكانت شركة ”إبيك غايمز” المطوّرة لـ”فورتنايت” دخلت أخيراً في معركة ضد مجموعة ”آبل” العملاقة آخذةً عليها اقتطاعها نسبة عمولة بالغة 30 في المئة من الأموال التي ينفقها المستخدمون على التطبيقات عبر متجرها للتطبيقات ”آب ستور”. وكانت النتيجة حرمان مستخدمي ”آي فون” و”آي باد” منذ الصيف تنزيل اللعبة أو حتى تحديثها إذا كانت أصلاً موجودة على أجهزتهم. ومن المتوقع أن تتواجه المجموعتان قضائياً في محاكمة يرجّح أن تعقد في تموز/يوليو 2021.

المزيد ..

آبل Apple تعتزم إطلاق تحديث لهواتفها لوقف الاعلانات المزعجة

تعتزم شركة ”آبل”، منتجة هواتف ”آيفون”، إطلاق تحديث في بداية 2021، من شأنه أن يشكّل عنصر إزعاج لشبكة ”فيسبوك” ولمنتجي تطبيقات الإعلانات التي تستهدف فئات معينة. وستجبر ميزة ”إيه تي تي” (شفافية تتبع التطبيقات) تطبيقات الأجهزة المحمولة على طلب إذن المستخدمين لتتّبعهم. وهذا التتبع هو الذي يسمح للشبكات والتطبيقات ببيع مساحات إعلانية للمعلنين تستهدف المستخدمين على أساس ما البيانات التي تجمعها عما يتصفحونه. وكتبت المسؤولة عن احترام الخصوصية في ”آبل” جاين هورفاث ”بعض الشركات التي تفضّل ألا ترى +إيه تي تي+ النور، اعتبرت أن هذه الميزة ستؤثر سلباً على الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقليص خياراتها، لكنّ التسابق الحالي على المعلومات الشخصية يفيد في الواقع الشركات الكبرى التي تملك مخزوناً كبيراً من البيانات”. ووجهت هورفاث رسالتها الخميس إلى عدد من المنظمات غير الحكومية، منها ”رانكينغ ديجيتال رايتس”  و”هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية (أمنستي) كانت انتقدت الشهر الماضي شركة ”آبل” لتأخيرها إطلاق ”إيه تي تي” المقرر أصلاً للتنفيذ لتحديث نظام ”آي أو إس 14″  لتشغيل هواتف ”آبل”. وأوضحت هورفاث أن تأخير إطلاق هذه الميزة إلى مطلع السنة المقبلة ”يوفّر للمطوّرين بعض الوقت لتكييف أنظمتهم”. لكنها أكدت تصميم ”آبل” على إطلاقه. وكانت ”فيسبوك” احتجت في نهاية آب/أغسطس الفائت على هذا التغيير في القواعد الذي من شأنه أن يحدّ الإمكانات المتوافرة لها ولمطوري التطبيقات الآخرين لاستهداف مستخدمي ”آيفون” بالإعلانات. وتوقعت شبكة التواصل الاجتماعي ”أن تتراجع المداخيل أكثر من 50 في المئة في حال إلغاء إمكان الاستهداف الشخصي للمستخدمين إعلانياً على الأجهزة الجوّالة”.

المزيد ..

موقع ”بازفيد” يستحوذ على منافسه ”هافبوست”

أعلن موقع ”بازفيد Buzzfeed” الإخباري إنه استحوذ على منافسه ”هافبوست”، في خطوة من شأنها تعزيز قطاع المعلومات المجانية عبر الإنترنت. وبموجب هذه الصفقة، يستحوذ ”بازفيد” على ”هافبوست” من الشركة الام ”فيرايزن ميديا” ويمكنه استخدام محتويات المنصات الاخرى التابعة لها بما فيها ”ياهو”، وفقا لبيان صادر عن الشركتين. كما أنها تجعل ”فيرايزن” مساهما صغيرا في ”بازفيد” مع موافقة المجموعتين على شراكة استراتيجية في المحتوى والإعلانات. وقال جونا بيريتي الرئيس التنفيذي لشركة ”بازفيد” وأحد مؤسسي ”هافينغتون بوست” مع أريانا هافينغتون ”نحن متحمسون لشراكتنا مع +فيرايزن ميديا+ والمزايا المتبادلة التي ستنتج عن مشاركتنا محتوى بعضنا بعضا والتعاون في المنتجات الإعلانية المبتكرة ومستقبل التجارة”. وأضاف ”لدي ذكريات حية عن نمو +هافبوست+ وتحوله إلى منفذ إخباري رئيسي، و+بازفيد+ تقوم بهذا الاستحواذ لأننا نؤمن بمستقبل +هافبوست+ وإمكان استمراره في تحديد المشهد الإعلامي لسنوات مقبلة”. وفي السنوات الأخيرة، واجهت الشركتان صعوبات في بيئة اقتصادية صعبة للقطاع. وقد أصبحت ”فيرايزن” لاعبا رئيسيا في هذا القطاع من خلال استحواذها على علامات تجارية مثل ”إيه أو إل” و”تيك كرانش” و”ياهو”. وقال غورو غورابان الرئيس التنفيذي لشركة ”فيرايزن ميديا”، ”الشراكة مع +بازفيد+ تكمل خريطة الطريق الخاصة بنا وتسرع أيضا تحولنا ونمونا”.

المزيد ..

جوجل توقع اتفاقيات مع صحف فرنسية لاستخدام محتواها بمقابل مادي

في تحول هام في العلاقات بين جوجل والصحافة، أعلنت شركة الإنترنت العملاقة الأميركية توقيع عدة اتفاقات مع صحف فرنسية تقوم بموجبها بتسديد مبالغ لها لقاء استخدام محتوياتها، في أول خطوة من نوعها في العالم، تأتي نتيجة القانون الأوروبي حول ما اصطلح على تسميته ”الحقوق المجاورة”. وأعلنت جوجل في رسالة نشرتها الخميس على الإنترنت أنها وقعت اتفاقات فردية مع ”عدد من ناشري الصحافة اليومية والمجلات من بينها لوموند، وكورييه إنترناسيونال، ولوبس، ولو فيغارو، وليبيراسيون، وليكسبرس”. وأضافت أنها تجري ”حاليا محادثات مع عدد من الجهات الأخرى في الصحافة اليومية الوطنية والمحلية، والمجلات”. وبموجب حقوق التأليف هذه، يتحتم على المنصات الإلكترونية دفع بدل لناشري الصحافة، ولا سيما الصور والفيديو، للمحتويات التي تستخدمها. ويأتي ذلك نتيجة قانون أقره البرلمان الأوروبي عام 2019 وباشرت فرنسا تطبيقه على الفور. وتراقب دول أخرى يواجه الناشرون فيها مشكلات مماثلة مع جوجل ، تطور المفاوضات. ورفضت جوجل في مرحلة أولى دفع عائدات للصحافة الفرنسية، ودخلت في اختبار قوة مع هذا القطاع. وأمرتها سلطة المنافسة الفرنسية في ذلك الحين بالتفاوض مع الناشرين، في قرار صادقت عليه محكمة الاستئناف في باريس. وحذرت رئيسة سلطة المنافسة إيزابيل دو سيلفا صباح الخميس ”لدينا نظام متابعة في غاية التيقّظ، وسنتثبت بأن تنص العقود الموقعة صراحة على الحقوق المجاورة وتدفع عليها عائدات”.

المزيد ..

مطالبات لفيسبوك بتعزيز إجراءات الصحة والسلامة مع عودة الموطفين للمكاتب

طالب أكثر من 200 مراقب محتوى في ”فيسبوك” بإجراءات حماية أفضل للصحة والسلامة بعدما دعت الشركة الموظفين للعودة إلى مكاتبهم مع استمرار تفشي الوباء. وجاء في عريضة موقعة من الموظفين المتعاقدين مع الشركة والذين يعيشون في بلدان مختلفة أنه على ”فيسبوك” أن تضمن ظروفا آمنة أو أن تسمح للموظفين بمواصلة العمل من المنزل. وأضافت الرسالة المفتوحة الصادرة عن شركة ”فوكس غلوف” الناشطة القانونية ومقرها في بريطانيا ”بعد أشهر من السماح لمراقبي المحتوى بالعمل من المنزل، في مواجهة ضغوط شديدة لإبقاء المنصة خالية من خطابات الكراهية والمعلومات المضللة، أجبرتمونا على العودة إلى المكتب”. ودعت الرسالة ”فيسبوك” إلى ”المحافظة على سلامة هؤلاء الموظفين وعائلاتهم” من خلال السماح لهم بمواصلة العمل عن بعد قدر الإمكان وتقديم ”بدل مخاطر” للموظفين الذين يأتون إلى المكتب. وعندما تفشى الوباء، سمحت ”فيسبوك” لمعظم مراقبي المحتوى بالعمل من المنزل. لكن المنصة اكتشفت حدودا لما يمكن أن يقوم به الموظفون عن بعد، وتحولت إلى أنظمة آلية تستخدم الذكاء الاصطناعي لكنها اكتشفت فيها أوجه قصور أخرى. وقال ناطق باسم ”فيسبوك” في تصريح لوكالة فرانس برس ”نحن نقدر ما يقوم به مراقبو المحتوى ونعطي الأولوية لصحتهم وسلامتهم”. وأضاف ”غالبية هؤلاء البالغ عددهم 15 ألفا يعملون من المنزل وسيواصلون القيام بذلك طوال فترة الوباء”. وتابعت الرسالة المفتوحة أن الأجواء الحالية تسلط الضوء على الحاجة إلى مراقبين بشريين. وتابعت ”لم يكن الذكاء الاصطناعي على قدر المهمة (…) لقد بقي المحتوى الذي يشكل خطرا، مثل إيذاء النفس، ساريا”. وأضافت ”الدرس واضح. خوارزميات فيسبوك ما زالت بعيدة جدا عن تحقيق المستوى الضروري من التطور لتعديل المحتوى تلقائيا. قد لا تصل إلى هناك أبدا”. وقالت العريضة إنه على ”فيسبوك” أن تفكر في جعل هؤلاء المتعاقدين موظفين دائمين.

المزيد ..

هل كان الربيع العربي مسرحاً لتضليل إعلامي مكثف؟

تحوّل الفضاء الافتراضي سريعا خلال ”الربيع العربي” الذي بدأ في 2011، الى مسرح صراع بين نشطاء المعارضة عبر الإنترنت وأنظمة الحكم، ما ساهم في ظهور ”تضليل إعلامي” ألقى بظلاله على ”الحراك الثوري” في المنطقة. وتتذكر الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي هويدة أنور ليلة هروب الرئيس التونسي الأسبق الراحل زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، وتقول لوكالة فرانس برس ”كانت ليلة مروعة ومؤلمة” مع انتشار الشائعات وأخبار كاذبة عن اغتصابات وقتل جماعي. ”خلق كل هذا حالة من الهلع والهستيريا” على شبكات التواصل الاجتماعي. لجأ الناس آنذاك الى الانترنت هروبا من الأخبار الرسمية التي تبثها وسائل الإعلام تحت ضغط رقابة الحكومات، لكن مواقع التواصل الاجتماعي على غرار فيسبوك وتويتر بدأت تشهد ظهور التضليل الرقمي عبر نشر أخبار زائفة أو غير دقيقة. واعتبر الصحافي والباحث حكيم باللطيفة أن الوضع الدولي ”كان ملائما لانتشار الأخبار الزائفة”. وعلّل ذلك في مقال نشره في مجلة ”ذي كونفرسيشن” بأن ”الأخبار المضللة تتغذى من غياب الثقة” إزاء وسائل الاعلام التقليدية التي تخضع لرقابة الدول العربية” التي ”تخفي الحقيقة وتبقي الشعوب داخل العتمة والجهل”. ومثال على ذلك اتهام التلفزيون الحكومي المصري شركة مطاعم الأكلات الخفيفة الأميركية ”كاي اف سي” بتوزيع أكل مجاني على المتظاهرين في ساحة التحرير بالقاهرة في العام 2011. وأضيفت في حينه مزاعم تدخل القوى الأجنبية الى شائعات حول تسلّل أجانب بين المتظاهرين. وفندت وسائل الاعلام وناشطون آنذاك قصة مطاعم ”كاي اف سي” فيما كان المحتجون يقتاتون على طبق ”الكشري” الشعبي في الشارع. ويبقى أحد أكبر خبر مضلل خلال مطلع الاحتجاجات في العام 2011، ذاك الذي تم تناقله عن ”فتاة دمشق المثلية”، وفقا ما يروي الباحث إيف غونزالس كيخانو. وكانت أمينة عبدالله عراف تقدم نفسها على أنها أميركية-سورية مثلية وناشطة شابة، وأنشأت مدونة بهذا المسمى تابعها الآلاف من الأشخاص. لكن أمينة اختفت فجأة بعد ذلك وتم تداول خبر ”اختطافها” في دمشق وأثار ذلك مخاوف كبيرة لدى متابعيها وتم اطلاق تعبئة دولية من منظمات غير حكومية لإنقاذها من بين أيدي نظام بشار الأسد. لكن عمليات تقصي الحقائق عن الخبر أماطت اللثام عن كذبة كبيرة. فقد تم اكتشاف أن المدونة التي أصبحت أيقونة الحراك الديمقراطي ليست سوى رجل أميركي (40 عاما) ملتح يدعى طوم ماكمستر كان طالبا حينها في اسكتلندا وينشر محاولات في الكتابة. ويوضح كيخانو ”تبدو المسألة مضحكة اليوم، لأننا اعتدنا ألا نصدق هذا النمط من الفبركة، لكن لم يكن التشكيك قائما في تلك الفترة كما هو اليوم”. كما ظهرت شخصية أخرى مفبركة تدعى ليليان خليل، صحافية من أطلنطا تغطي أحداث ”الربيع العربي”، قبل أن يتم كشف قصتها لاحقا. وكانت خليل تنشر مواقف مؤيدة للأنظمة، خصوصا في ما يتعلق بالسلطة البحرينية. وكان من الصعب تحديد مكانها والتواصل معها بالرغم من الكم الكبير من المعلومات المنشورة حولها. ويؤكد كيخانو أن ”أكاذيب” أمينة وليليان تمثل ”الظهور الأول  للتلاعب الرقمي الجليّ”. ويفسّر الباحث رومان لوكونت أن ”رجال السلطة تسلّلوا الى مختلف حلقات النقاش” بوسائلهم وإمكاناتهم الضخمة للتصدي للمعلومات التي لا تخدم مصالحهم ”ونشروا المغالطات والتضليل”. وشوهت هذه الممارسات النظرة العامة التي كانت إيجابية الى حد بعيد بالنسبة الى استخدام الإنترنت كوسيلة للديمقراطية والتي كانت تنظر الى مواقع التواصل الاجتماعي على أنها آمنة. ويقول لوكونت إنه بالإضافة الى رد فعل الأنظمة، دفع ”الاستعمال السياسي المكثف للانترنت” بعض أصحاب النشاط المكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، الى التشكيك بقوة الشبكة العنكبوتية كوسيلة لبسط الديمقراطية. وأنشئت منصات افتراضية للحوار والنقاش على غرار موقع ”بنية تونسية” الذي أدارته المدونة التونسية الراحلة لينا بن مهني لتقديم أخبار تحرج السلطة ما ساهم في تغذية الحراك الشعبي في تونس  والدفاع عن أطروحات مناهضة للنظام. لكن وفي تقدير كيخانو، فإن الأخبار المضللة جعلت النشاط الإلكتروني يفقد مصداقيته. ويقول الباحث ”لم يتوقف توظيفها والتلاعب بها من قوى سياسية أكثر تنظيما من النشطاء في الميدان”. وبعد عشر سنوات على الربيع العربي، زادت طفرة المعلومات والصور من تضخيم الأخبار الكاذبة. وأطلقت في مواجهتها حملات توعية، وأنشئت منصات لتقصي صحة الأخبار، وذلك بهدف الحد من هذه الظاهرة. كما وضعت قوانين وتشريعات في عدد من الدول تعاقب التجاوزات.

المزيد ..

فيسبوك تنوي إطلاق خدمتها الإخبارية في بريطانيا الشهر المقبل

أعلنت ”فيسبوك” عن نيّتها إطلاق خدمتها الإخبارية ”فيسبوك نيوز” في كانون الثاني/يناير في بريطانيا، وهو قسم تعرض فيه مقالات صحافية في مقابل بدل مالي لمحرّريها. وتقام ”مفاوضات حثيثة” لتوفير خدمة من هذا النوع في فرنسا وألمانيا، وفق ما أفاد عملاق التواصل الاجتماعي. وكانت خدمة ”فيسبوك نيوز” قد أطلقت في أواخر العام 2019 في الولايات المتحدة بغية تعزيز المنشورات الصحافية العالية المستوى ودحض اتهامات نشر المعلومات الخاطئة التي تطال الشبكة. وجاء في بيان صادر عن المجموعة ”في إطار فيسبوك نيوز، سندفع لجهات تحرير في مقابل محتويات لم تنشر أصلا على المنصّة، ما يساهم في استقطاب قرّاء جدد ويوفّر للمحرّرين فرصا لكسب المال” من مقالاتهم. ومن بين الجهات المتعاونة مع ”فيسبوك” في إطار هذه المبادرة، صحيفة ”ذي غارديان” وأسبوعية ”ذي إيكونوميست” والتابلويد ”ذي ميرور”، فضلا عن مجلّتي ”فوغ” و”كوزموبوليتان”. وتأتي هذه المبادرة في خضمّ أزمة لا مثيل لها تعصف بمجال الصحافة، مع تراجع العائدات الإعلانية التي تحتكرها عمالقة الإنترنت وانخفاض مبيعات النسخ الورقية في ظلّ رواج المنشورات الإلكترونية المجانية في أغلب الأحيان. وقد تفاقم الوضع من جرّاء وباء كوفيد-19.

المزيد ..

ترامب يهاجم شبكات التواصل الاجتماعي مجدداً

هدد دونالد ترامب باستخدام حقه في تعطيل قانون التمويل العسكري للعام 2021 ما لم يلغ الكونغرس القانون الذي يحمي الوضع القانوني لوسائل التواصل الاجتماعي التي يتهمها الرئيس الأميركي المنتهية ولايته بالاستمرار بالانحياز ضد معسكره السياسي. وأكد الملياردير الجمهوري على تويتر ”الفصل 230 هو هدية حصانة تمنحها الولايات المتحدة” لشركات التكنولوجيا الكبرى و”يمثل تهديدا خطيرا لأمننا القومي ولنزاهة الانتخابات”. وأضاف ترامب الذي لم ينتخب من جديد ويرفض الاعتراف بهزيمته ”لا يمكن أن يكون بلدنا آمنا إذا تركنا” القانون، معتبرا أنه ”إذا لم يتم إلغاء الفصل 230 الخطير جدا وغير العادل إطلاقا بموجب قانون تفويض الدفاع العسكري، فسأضطر لاستخدام حقي” في تعطيل القانون المخصص للموازنة السنوية لوزارة الدفاع. ويمنع الفصل 230 من ”قانون آداب الاتصالات” الذي يعد حجر الزاوية للإنترنت في الولايات المتحدة، أي ملاحقات قضائية مرتبطة بمحتويات تنشرها أطراف ثالثة. ويسمح لفيسبوك ويوتيوب والعديد من مواقع الاستضافة الأخرى (ليس ناشرين مثل وسائل الإعلام) بعدم تحمل المسؤولية عن التعليقات التي يدلي بها المستخدمون والتدخل على المنصات كما يرونها مناسبة. ويحاول دونالد ترامب إلغاء القانون أو تعديله منذ أيار/مايو عندما بدأ موقع تويتر بإخفاء الرسائل عن الرئيس، مشيرًا إلى مخالفة قواعده (تمجيد العنف والمحتوى المضلل …). وفسرت هجماته على نطاق واسع على أنها محاولات انتقامية. ويستخدم دونالد ترامب حسابه الخاص على تويتر للتواصل يوميا مع متابعيه البالغ عددهم 88,7 مليون شخص.

المزيد ..

رئيس ايتيدا : كورونا فرضت نمطا جديدا ساهم في تحفيز المعاملات والخدمات الرقمية

قال المهندس عمرو محفوظ، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، خلال كلمته في افتتاح قمة مصر الاقتصادية التي تنعقد تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، أن انعقاد هذه القمة مع الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم في ظل انتشار جائحة كورونا والتي فرضت نمطا جديدا في الحياة ساهم في خلق …

المزيد ..

خبراء في قمة مصر الاقتصادية: أزمة كورونا سرعت عملية التحول الرقمي

قال المهندس محمد حسن شمروخ نائب أول الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات للشئون المالية، إن الشركة ضخت استثمارات ضخمة للغاية لتطوير البنية التحتية للاتصالات في البلاد عام 2019، ساهمت في صمود الشبكات خلال الجائحة، إضافة تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول الرقمي بمد 5 آلاف مبنى حكومي على مستوى الجمهورية بكابلات الألياف الضوئية. …

المزيد ..