أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” أنه يدرس فكرة تطوير تقنية حكم الفيديو المساعد ”في أيه آر” لتكون ”مبسّطة” و”أقل تكلفة”، وذلك بهدف استخدامها ”في جميع مستويات كرة القدم”. ستقدم مجموعة عمل ”الابتكار والتميّز” التابعة للهيئة الكروية العليا ”توصية” الى ”فيفا” ومجلس الاتحاد الدولي ”إيفاب”، الناظم لقوانين اللعبة، من أجل تنفيذ هذا الإصلاح. وقال ”فيفا” في بيان إن تطوير تقنية الفيديو ”يهدف لإنشاء أنظمة أقل تكلفة والسماح باستخدام حكم الفيديو المساعد على جميع مستويات كرة القدم”، مشيرا إلى إمكانية تقليص ”النوعية والمتطلبات الدنيا لنظام حكم الفيديو المساعد” من الناحية التكنولوجية. ولا تستخدم تقنية ”في أيه آر” حاليا سوى في المسابقات والبطولات الكبرى، وبالتالي غابت هذا الخريف عن مباريات دور المجموعات من النسخة الثانية لدوري الأمم الأوروبية، كما لم تستخدم سوى في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا للسيدات الصيف المنصرم، ما تسبب بموجة انتقادات من قبل اللاعبات. وكشف ”فيفا” أيضا أنه يدرس ”تطوير تقنية شبه آلية خاصة بالتسلل من أجل جعل عملية تحليل هذه المواقف فعالة قدر الإمكان”. وأشار أخيرا إلى أنه حث الشركات المتخصصة على إيجاد تقنية تسمح بتصور أفضل ”للتسلل الذي يصعب الحكم عليه” عبر حكم الفيديو المساعد. وشهدت الأسابيع القليلة الماضية جدلا واسعا بشأن الغاء أهداف بسبب مواقف تسلل غير واضحة بعد الاحتكام الى ”في أيه آر”، لاسيما في الدوري الإنكليزي.
المزيد ..شكوى ضدّ ”آبل” في ألمانيا وإسبانيا على خلفية استخدام رمز للتعقّب في هواتفها الذكية
أعلنت منظمة ”نويب” النمسوية غير الحكومية المعنية بحماية الخصوصية على الإنترنت عن تقديم شكوى ضدّ ”آبل” في ألمانيا وإسبانيا على خلفية استخدام رمز للتعقّب في هواتفها الذكية يتيح متابعة سلوك المستخدمين. وهذا الرمز المعروف بـ ”آي دي اف ايه” (رمز التعريف للمروّجين) تستخدمه ”آبل” في هواتفها ”من دون علم المستخدم أو موافقته”، وفق ما أفادت منظمة ”نون أوف يور بيزنيس” المشار إليها بـ ”نويب”. ويعدّ ”آي دي اف ايه” بمثابة ”متعقّب” يتقفّى المستخدم خلال تصفّح الانترنت على هاتفه ويوفّر رمزا فريدا في وسع المروّجين استهدافه من دون معرفة هويّة الشخص. وأوضحت المنظمة ”كما الحال مع لوحة تسجيل السيارة، تسمح هذه السلسلة الفريدة من الأرقام والرموز لآبل ولأطراف ثالثة بالكشف عن المستخدمين من خلال التطبيقات وحتّى بربط أنماط السلوك على الانترنت والأجهزة المحمولة”. وأكّد ستيفانو روسيتي المحامي المتخصص في حماية الخصوصية لدى ”نويب” أنه ”انتهاك فادح للتشريع الأوروبي بشأن الحياة الخاصة”، مع الإشارة إلى أن ”آبل تعتمد وظائف لحجب ملفّات تعريف الارتباط (كوكيز) من متصفّحها، لكنها تستخدم في المقابل رموزا مماثلة في هواتفها”. واعتبرت المنظمة أن التعديلات التي أعلنت عنها ”آبل” مؤخرا لتقييد استخدام هذه الأدوات من قبل أطراف ثالثة غير كافية، إذ ”ينبغي بكلّ بساطة إلغاء هذه الرموز” على قول روسيتي.
المزيد ..مصر- انطلاق أول منصة رقمية لبيع قطع غيار السيارات “أون لاين” في الوطن العربي
شهدت مصر انطلاق أول منصة رقمية لبيع قطع غيار السيارات ”أون لاين” في الوطن العربي بهدف تقديم خدمات قادرة على توفير الأمان والراحة للمستخدمين في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد. ودشن ثلاثة شباب مصريين، أسامة صادق والمهندس حيدر غالب وعمر صقر، منصة ”يور بارتس” ”your parts الالكترونية، التي تعتبر الوسيط الحيّوي والفعال بين قائدي المركبات وسيارتهم ”من أجل تقديم خدمة سريعة وسهلة وآمنة باستخدام التكنولوجيا الحديثة ، وتقديم خدمات تناسب كافة احتياجات هذا السوق الضخم”. وقال أسامة صادق، المؤسس الرئيسي للمنصة، في بيان صحفي، إن فكرة إطلاق ”yourparts.com“ الرقمية نشأت لتنسيق العرض والطلب بين المستخدم ومنتجات سياراته بشكل أفضل وضمان جودة المنتج. وأضاف أنهم يسعون من خلال شركتهم الناشئة تقديم العديد من الحلول المبتكرة للقضايا الكبيرة، وجعل التواصل بين التاجر والعميل بشكل أسرع من خلال منصتهم على الإنترنت أو من خلال التطبيق الذكي، مشيرا إلى أن أكثر من 10 ملايين قائد مركبة في مصر يعانون من عدم القدرة على فهم ما تحتاجه مركبتهم بشكل دوري بجانب عدم توفر قطع الغيار المناسبة أو عدم وجود آلية لضمان جودة المنتج المباع في الأسواق. وأوضح أن المنصة حققت نجاحا لم يكن متوقعا منذ انطلاقها حيث استقبلت نحو 25 ألف عملية شراء بعد زيارة آلاف المستخدمين، لافتًا إلى أن فيروس كورونا ساهم في تعزيز تجربة استخدام المنصة، وهي الوسيط الآمن في عملية الشراء من حيث المعايير الفنية والصحية وأيضًا المالية. ولفت صادق إلى أن المنصة توفر إجراءات التركيب والصيانة بعد عملية الشراء من خلال الطلب على الموقع أو من خلال 30 مركزا للبيع، مؤكدا أنهم يسعون إلى تقديم الخدمة في عدد من الدول العربية والخليجية وكذلك بعض الدول الأفريقية خلال الفترة المقبلة.
المزيد ..جوجل تعتزم تشفير عمليات تبادل الرسائل لمستخدمي ”أندرويد”
ستعمل ”جوجل” على تشفير عمليات تبادل الرسائل لمستخدمي ”أندرويد”، نظام تشغيل الهواتف المحمولة الخاص بها، وهو إجراء من شأنه أن يزيد من صعوبة قراءة الرسائل النصية من قبل جهات ثالثة مثل أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات. وقالت الشركة في بيان الخميس ”يضمن التشفير عدم تمكن أي شخص أو جهة بما في ذلك +غوغل+ والجهات الخارجية من قراءة محتوى رسائلك أثناء انتقالها من هاتفك إلى هاتف المتلقي”. ومن المقرر أن يبدأ تطبيق التشفير خلال هذا الشهر بمرحلة تجريبية تستمر حتى العام المقبل. كذلك أعلنت المجموعة الأميركية التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، تحديث المعيار الفني للرسائل النصية: ينتقل من الرسائل القصيرة (خدمة الرسائل القصيرة) إلى ”آر سي أس” (خدمات الاتصالات الغنية) التي تشمل مزيدا من الميزات منها الصور ومقاطع الفيديو. وتوفر الرسائل المشفرة ضمانات أفضل للسرّية والأمان للمستخدمين الذين اعتمدوا على نطاق واسع تطبيقات للمراسلة منها ”واتساب” (فيسبوك) و”آي مسدج” (آبل) و”تيليغرام” و”سيغنل”لهذه الأسباب.
المزيد ..عطل تقني في “أمازون ويب سيرفس” لخدمات الحوسبة السحابية
تعرّضت ”أمازون ويب سيرفس” (ايه دبليو اس) التابعة للعملاق ”أمازون” والمتخصّصة في خدمات الحوسبة السحابية المكيّفة حسب حاجات الشركات والأفراد، لعطل تقني، بحسب منشور على موقعها الإلكتروني. وتطال المشكلة التي أُبلغ عنها عند الساعة 17,52 بتوقيت غرينيتش شركات كثيرة تعتمد على خدمات الإنترنت التي تزوّدها ”ايه دبليو اس”. وأشارت ”ايه دبليو اس” في منشور محدّث على موقعها أنها لاحظت ”تحسّنات” وهي تسعى إلى حلّ المشكلة في خلال ”بضع ساعات”. وكان ناطق باسم ”أمازون” قال في وقت سابق لوكالة فرانس برس إن المشكلة تتأتّى من ”كينيسيس”، وهي خدمة بثّ المعطيات بالوقت الفعلي التي شهدت ”ارتفاعا في معدّل الأخطاء… ما أثّر على خدمات أخرى في ايه دبليو اس”. وبحسب بعض وسائل الإعلام، تأثّر قطار الأنفاق في نيويورك بهذه المشكلة أيضا. وأفادت قناة ”سي ان بي سي” بأن شركة ”أدوبي” متأثّرة بالعطل، لكن ليس ”آبل” و”سلاك”. وجاء في المنشور الصادر عن ”ايه دبليو اس” أنه ”يتعذّر على الزبائن تدوين بيانات على كينيسيس أو قراءتها”. ولم توضح الشركة إذا كان هذا العطل يطال بلدانا أخرى غير الولايات المتحدة. وتشير ”ايه دبليو اس” على موقعها الإلكتروني إلى أنها تعرض ”أكثر من 175 خدمة كاملة من مراكز بيانات في أنحاء العالم أجمع” وإلى أن ”ملايين الزبائن، من بينهم شركات ناشئة من الأكثر ديناميكية في العالم ومجموعات كبيرة ووكالات فدرالية، تستخدم +ايه دبليو اس+ لتخفيض التكاليف وتسريع الابتكارات”.
المزيد ..تويتر: سنسلم حساب تويتر للرئيس الأمريكي إلى جو بايدن يوم تنصيبه
أكد موقع تويتر أنه سيسلّم الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي إلى جو بايدن يوم تنصيبه، حتى وإن لم يقر الرئيس الحالي دونالد ترامب بهزيمته في الانتخابات. وقال موقع التواصل الاجتماعي في بيان إن ”تويتر يستعد بشكل نشط لدعم انتقال حسابات البيت الأبيض المؤسساتية في 20 كانون الثاني/يناير 2021″. وأضاف ”كما فعلنا عند انتقال منصب الرئاسة في 2017، تتم هذه العملية بالتشاور عن قرب مع إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية”. وسيتم بموجب العملية أرشفة جميع التغريدات الموجودة على حساب الرئيس والسيدة الأولى ونائب الرئيس وغيرها من الحسابات الرسمية. وسيتم تصفير الحسابات تماما ونقلها إلى بايدن وزوجته وأعضاء إدارته يوم التنصيب. واعتمد ترامب، الذي لم يعترف بعد بهزيمته في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر، على تويتر بشكل كبير لبناء موقعه كسياسي ونشر مواقفه والإعلان عن سياساته لاحقا كرئيس، على الرغم من أنه يستخدم عادة حسابه الشخصي الذي يتابعه 88 مليون مشترك مقارنة بـ32 مليونا يتابعون حساب الرئيس الرسمي. وعلى غرار حساب البيت الأبيض وحسابات أخرى رسمية، يُستعمل الحساب الرسمي للرئيس أساسا لإعادة نشر تغريدات ترامب التي يرسلها على حسابه الشخصي. وأضاف تويتر منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة رسائل تحذير على العديد من التغريدات التي نشرها ترامب بينما يواصل الأخير تأكيد انتصاره والإصرار على أن فوز بايدن كان نتيجة تزوير واسع النطاق، من دون أن يقدم أدلة واضحة على ذلك. من جهته لا يستعمل جو بايدن تويتر بالقدر نفسه، إذ نشر أقل من 7 آلاف تغريدة لمشتركيه الذين يبلغ عددهم 19 مليونا، في مقابل 58 ألف تغريدة نشرها ترامب.
المزيد ..أزمة تقنية في فودافون ألمانيا تطال أكثر من 100 ألف عميل
حدثت مشاكل خطيرة في شبكة فودافون للاتصالات النقالة في ألمانيا، وقال متحدث باسم الشركة إن هذه المشاكل أدت إلى أن أكثر من 100 ألف عميل لم يتمكنوا من استخدام الشبكة بشكل مؤقت أو لم يتمكنوا من استخدامها بالجودة المعتادة. وأعلن الموقع الإلكتروني للشركة الواقعة في مدينة دوسلدورف عن حدوث قيود تتجاوز الحدود المحلية في استخدام البيانات النقالة والاتصالات الهاتفية. وذكرت الشركة أن السبب هو عطل أحد عناصر التحكم المركزي لمقرات فودافون في ميونخ وفرانكفورت وبرلين، الأمر الذي جعل العملاء المتضررين لا يتمكنون من تسجيل الدخول إلى الشبكة أو إنشاء روابط بيانات، واعتذرت الشركة للعملاء المتضررين عن هذه الإزعاجات. وأوضح المتحدث أن العطل ظهر في الساعة الثانية إلا عشر دقائق بعد ظهر اليوم، واعتبارا من الساعة الثالثة والنصف، بدأت الشركة في إدخال العملاء إلى الشبكة بطريقة خاضعة للرقابة، وذلك قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته اعتبارا من الساعة الخامسة. ويعمل الخبراء التقنيون لدى الشركة بوتيرة سريعة لتحليل سبب العطل وإزالته بشكل مستدام، وذكر المتحدث أنه سيتم مراقبة عناصر الشبكة بشكل دقيق للغاية خلال الليلة الحالية وصباح الغد. كان فرع شركة اتصالات الهاتف المحمول البريطانية العملاقة فودافون في ألمانيا أعلن في وقت سابق تسجيل ”قيود كبيرة” على خدمات إنترنت الأجهزة المحمولة والاتصالات في مختلف أنحاء ألمانيا. وقالت شركة فودافون دويتشلاند إن المشكلات شملت خدمات الأجيال الثاني والثالث والرابع للاتصالات إلى جانب تطبيق ماين فودافون وخدمات الإنترنت الخاصة بها. وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن شركات الهاتف المحمول الأخرى في ألمانيا بما في ذلك دويتشه تيليكوم وأو.تو التابعة لشركة تيليفونيكا الإسبانية عانت من توقف خدماتها أيضا، بحسب التقارير الإعلامية. ولم تكشف فودافون دويتشلاند عن المزيد من التفاصيل وقالت إنها ستنشر تحديثا للموقف بمجرد توافر مزيد من المعلومات.
المزيد ..بريطانيا تطلق سلسلة تدابير للحد من نفوذ مجموعات الإنترنت العملاقة
أعلنت الحكومة البريطانية سلسلة تدابير للحد من نفوذ مجموعات الإنترنت العملاقة بينها ”فيسبوك” و”غوغل”، سواء لناحية استخدام البيانات الشخصية أو الإعلانات الإلكترونية. وستوضع مدونة سلوكيات جديدة تحت راية ”وحدة للأسواق الرقمية” بهدف تعزيز التنافسية وتحسين حماية المستهلكين، وفق بيان لوزارتي الشركات والقطاع الرقمي. وقررت الحكومة اتباع توصيات أصدرتها في تموز/يوليو الهيئة البريطانية الناظمة لشؤون المنافسة التي ستتبع لها هذه الوحدة، في ظل قلق لديها من هيمنة المجموعات العملاقة في القطاع الرقمي. وأكد وزير الدولة البريطانية لشؤون التجارة والطاقة والاستراتيجية الصناعية ألوك شارما أن ”نظامنا الجديد الداعم للتنافسية في الأسواق الرقمية سيحرص على أن يكون للمستهلكين الخيار من دون إقصاء الشركات الصغيرة”. وتقر لندن بإيجابيات هذه المنصات لكنها تتوقف عند ”تركز السلطة لدى عدد صغير من الشركات الرقمية” ما يؤدي إلى تباطؤ النمو في القطاع ويحد من الابتكار وقد تكون له آثار سلبية على المجتمع. وقد ترغم مدونة السلوكيات الجديدة المنصات على إظهار شفافية أكبر في الخدمات المقدمة وفي طريقة استخدامها البيانات الشخصية. وسيكون للمستهلكين الخيار لناحية تلقي إعلانات إلكترونية موجهة أو عدمه. وستُطلق وحدة الأسواق الرقمية في نيسان/أبريل وهي قد ترغم عمالقة القطاع الرقمي على تغيير سلوكياتها عند الحاجة، كما ستُمنح صلاحية فرض غرامات في حال عدم احترام القواعد. كما أن مدونة السلوكيات هذه ستشكل وسيلة لضمان مزيد من الإنصاف في العقود التجارية بين المجموعات الرقمية العملاقة والمؤسسات الصحافية. وتشير الهيئة البريطانية الناظمة لشؤون المنافسة إلى أن النفقات على الإعلانات الإلكترونية قاربت 14 مليار جنيه استرليني في بريطانيا في 2019، بينها 80% تستقيها ”فيسبوك” و”غوغل”. وتعتمد الصحف على ”غوغل” و”فيسبوك” في حوالى 40 % من الزيارات إلى مواقعها. وردا على إعلان الحكومة البريطانية، قالت ”غوغل” إنها متحمسة للعمل ”بصورة بناءة” مع الوحدة الجديدة. وكانت ”فيسبوك” التي تستعد لإطلاق شريط الأحداث ”فيسبوك نيوز” المؤلف من مواد ومقالات صحافية، قد وعدت بمساعدة المؤسسات الصحافية الموجودة على منصاتها.
المزيد ..السجن 40 عاماً لزعيمة شبكة إجرامية كورية أجبرت نساء على تصوير مقاطع فيديو إباحية
حُكِم بالسجن 40 عاماً على العقل المدبر لشبكة إجرامية كورية جنوبية أجبرت نساء، وأحياناً قاصرات، على تصوير مقاطع فيديو إباحية نُشرت على الإنترنت. وتزعّم تشو جو بين (25 عاماً) العصابة من أيار/مايو 2019 إلى شباط/فبراير من السنة الحالية، واستخدم خلال هذه الفترة أسلوب الابتزاز، تمثل خصوصا بإجبار 74 شخصاً، بينهنّ 16 قاصرة، على إرسال مقاطع فيديو ذات طابع جنسي. وكانت هذه المقاطع تُنشَر بعد ذلك على منتديات حيث تكون مشاهدتها مدفوعة، أو يتم إرسالها عبر خدمة ”تلغرام”. وأفادت وكالة ”يونهاب” للأنباء بأن محكمة منطقة سيول المركزية رأت أن ”المتهم وزع على نطاق واسع محتوى مسيئاً جنسياً تم إنتاجه من طريق خداع الضحايا أو تهديدهم”. ولاحظت المحكمة أن المتهم تسبّب بذلك ”بضرر لا يمكن إصلاحه”. وارتأت المحكمة وجوب ”إبعاد السيد شو عن المجتمع لمدة طويلة” نظرا إلى خطورة جرائمه وعدد ضحاياه. وأصدرت المحكمة في حق خمسة من مساعديه أحكاماً بالسجن تراوحت بين سبع سنوات و 15 عاماً. وقد أثارت القضية مجدداً مسألة كيفية تعامل القضاء في كوريا الجنوبية مع قضايا العنف الجنسي عبر الإنترنت. ويُعتَبَر النشر غير القانوني للمحتوى الجنسي مشكلة خطيرة للغاية في المجتمع الكوري الجنوبي، وقد اتُهمت السلطات منذ مدة طويلة بالتراخي في التعامل مع هذا النوع من الجرائم. واستحدثت السلطات العام المنصرم فريقاً خاصاً مهمته تتبع المحتوى المنشور بصورة غير قانونية. وواجهت كوريا الجنوبية في السنوات الأخيرة ظاهرة خطيرة تعرف باسم ”مولكا”، وهي آلات تصوير يتولى إخفاءها في الغالب رجال بهدف تصوير النساء سرا في الأماكن العامة أو المراحيض أو وسائل النقل أو المكاتب. وقد تظاهرت عشرات الآلاف من النساء في سيول العام 2018 لمطالبة السلطات باتخاذ إجراءات ضد هذا النوع من التحرش.
المزيد ..”سنابتشات” تطلق خاصية “سبوتلايت” على نموذج ”تيك توك”
بعدما استنسخت شبكات عدة نسقها للمنشورات الزائلة المعروفة بالـ”قصص” (ستوريز)، أطلقت ”سنابتشات” خاصية ”سبوتلايت” وهي شريط محتويات منتجة من مستخدميها على نموذج ”تيك توك”. ولم يكن مستخدمو ”سنابتشات”، وهم بأكثريتهم من المراهقين والبالغين الشباب، ينشرون قبلا صورهم وتسجيلاتهم المصورة إلا لجهات الاتصال الخاصة بهم أو من خلال رسائل خاصة… أو على شبكات منافسة. لكن اعتبارا من الاثنين، بات في استطاعة مستخدمي ”سنابتشات” في 11 بلدا بينها الولايات المتحدة بث منشوراتهم لجمهور أوسع عبر التطبيق من خلال شريط عام تكيفه خوارزميات الخدمة تلقائيا بحسب أذواق المتابعين. وقد حققت هذه الوصفة نجاح ”تيك توك” إذ إنها تفتح للمؤثرين فرصة نشر محتوياتهم على نطاق واسع، وللمستخدمين عموما استعراض جملة محتويات تتكيف مع أذواقهم الشخصية. إلا أن ”سنابتشات” التي تعمل على خاصية ”سبوتلايت” منذ سنة ونصف سنة، استخلصت العبر من النماذج القائمة أبرزها ”تيك توك” أو ”ريلز” وهي النسخة المطورة من ”إنستغرام”. ففي المقام الأول، يتعين استحصال المضامين المعدة للنشر على إذن من المشرفين على المنصة. وفي البداية، أي مقطع فيديو منشور يكون قد شوهد من جانب شخص آخر بصورة مسبقة، وفق ما أوضحت الشركة لوكالة فرانس برس. وفي وقت لاحق، ستعتمد ”سنابتشات” سياسة إشراف هجينة تمزج بين التدخل البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي. ولم يكشف هذا التطبيق المستخدم من حوالى 250 مليون شخص حول العالم يوميا عدد المشرفين الذين يتولون هذه المهمة الضخمة، لكنه يشير إلى أن هذا التحدي الكبير يستحق بذل الجهود من أجله. ويفضل قادة الشبكة اختيار المضامين التي سيشاهدها ملايين الأشخاص بدل التحول إلى منصة مفتوحة يتعين عليها بلا توقف الاهتمام بسحب المضامين الإشكالية. وتواجه الشبكات الاجتماعية خصوصا فيسبوك (بخدمتها الأساسية ومنصتها إنستغرام) وتيك توك ويوتيوب، باستمرار انتقادات من جهات تأخذ عليها تقصيرها في مكافحة التضليل الإعلامي والحض على العنف والكراهية. كذلك تواجه ”سنابتشات” هذا النوع من المشكلات التي تهز ثقة المستخدمين والمعلنين. وقبل أيام، بدأت السلطات الفرنسية في مدينة أنسي شرق البلاد التحقيق مع تلميذ على خلفية توجيهه تهديدات إلى مدرّسة عبر الشبكة. ومن الفروق الرئيسية أيضا مع الخاصيات المشابهة في الشبكات المنافسة، لن تكون التعليقات العامة متاحة عبر ”سبوتلايت”، بل سيتمكن المستخدمون من توجيه ملاحظاتهم إلى صانعي المحتوى في رسائل خاصة إذا لم ينشر هؤلاء مضامينهم مع تجهيل الاسم أو إذا كانوا يسمحون بتلقي رسائل. كذلك، تعتزم المنصة إنشاء بيئة إيجابية تُمنع فيها التعليقات السلبية، خلافا لما يحصل عبر ”تيك توك” حيث تستقطب مضامين ينشرها مؤثرون يتابعهم الملايين أنفسهم، الكثير من التعليقات السلبية، وفق ناطق باسم ”سنابتشات”. وسيتمكن أي صانع محتوى، سواء يتابعه العشرات أو الآلاف، من الضغط على خانة ”سبوتلايت” بعد إنجاز فيديو مع (أو من دون) الفلاتر الشهيرة الخاصة بالتطبيق. وتشدد ”سنابتشات” على المساواة بين المستخدمين الذين سيتقاضون أرباحا مالية محتملة تبعا للاهتمام الذي تثيره مضامينهم لدى المستخدمين. وتوزع الشبكة أكثر من مليون دولار يوميا لهذه الغاية. وأوضح بيان للشبكة أن المنشورات ”تخضع للتقويم على أساس التفاعلات مع الناس، بما يشمل الوقت الذي يمضيه المستخدمون في مشاهدة فيديو ما أو عدد القلوب (تفاعل إيجابي) التي يضعونها. وتحدَّد العائدات تبعا لعدد المشاهدات غير المكررة”، وفق بيان. وبعد أكثر من سنتين على دخولها البورصة، لم تنجح ”سنابتشات” بعد في تحقيق أرباح. وفي الربع الثالث من 2020، تكبدت الشركة خسائر بقيمة 200 مليون دولار. لكنها ضاعفت رقم أعمالها السنوي إلى 680 مليون دولار، خصوصا بفضل نجاح إطلاقها أدوات جديدة لتشجيع المستخدمين على تمضية وقت أطول على التطبيق، ومنتجات إعلانية جديدة بهدف ”تجربة” أكسسوارات بالواقع المعزز أو الغوص في العالم الخاص لعلامة تجارية ما. وكانت ”سنابتشات” أطلقت سنة 2013 خاصية ”القصص” (ستوريز)، وهي منشورات زائلة تختفي بعد 24 ساعة على نشرها. وهي حققت نجاحا كبيرا ما دفع بشبكات منافسة إلى استنساخها بينها فيسبوك (بداية مع انستغرام سنة 2016)، وأخيرا تويتر مع خاصية ”فليتس”.
المزيد ..
ICT Gate بوابة تكنولوجيا المعلومات