الأربعاء , فبراير 19 2020
الرئيسية / تجارة الكترونية / جارتنر تستعرض 10 توجهات في قطاع التجارة الرقمية خلال السنوات القليلة القادمة
Sandy Shen

جارتنر تستعرض 10 توجهات في قطاع التجارة الرقمية خلال السنوات القليلة القادمة

دبي- استعرضت مؤسسة جارتنر للأبحاث أبرز التوجهات التي سيشهدها قطاع التجارة الرقمية خلال السنوات القليلة القادمة والتي ستعيد رسم مستقبل التجارة الرقمية، وتمثلت هذه التوجهات في:

  1. التجارة من خلال التفاعل البصري: يتيح هذا النوع من الشراء للمستخدمين القدرة على التفاعل مع المنتجات والعلامات التجارية من خلال تقنيات التفاعل البصري الغامرة. ويمكن تنفيذ عمليات الشراء بالتفاعل البصري عبر فيديوهات 360 درجة، والصور ثنائية وثلاثية الأبعاد وكذلك من خلال البحث البصري، فضلاً عن تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي.
  2. إضفاء الطابع الشخصي: يمكن من خلال عملية التخصيص أو الشخصنة تحقيق تفاعل فردي أكبر مع العملاء وذلك بغية تحسين تجربة المستخدم ككل. وهنالك العديد من الفُرص لشخصنة رحلة المستخدم أو المستهلك، والتي يمكن أن تبدأ بصفحة المنتج، وعملية البحث، وتزكية منتجات معينة، وتخصيص عروض المنتجات والإعلانات. تتيح عملية التخصيص هذه تحقيق العديد من الأهداف مثل تعزيز رضا العملاء وزيادة ولائهم ومدى تفاعلهم وزيادة عمليات الشراء.
  3. الثقة والخصوصية: إن توفير حماية عالية لخصوصية العملاء يساعد على البدء ببناء علاقة مليئة بالثقة معهم. حيث يرغب العملاء دوماً بالحصول على مستوى الشفافية المطلوب وإتاحة قدرة أكبر لهم على التحكم ببياناتهم. وقد قام مايقرب من 160 دولة وسلطة قضائية بتطوير أنظمة وقوانين خاصة بخصوصية العميل أو أنها بدأت بذلك بالفعل، وباتت المؤسسات تواجه ضغوطاً متزايدة للامتثال لهذه الأنظمة.
  4. التجارة الموحدة: يقوم العملاء اليوم بالاعتماد على منصات وقنوات متعددة خلال مراحل الشراء والتسوق الرقمية المختلفة. وتوفر التجارة الموحدّة لهم إمكانية أكبر للتواصل بشكل مستمر مع البائعين وتجربة شراء مستمرة دون انقطاع عبر مختلف القنوات طوال رحلة التسوق الرقمية. مع ضمان معرفة البائعين لتفضيلاتهم المخصصة أيضاً.
  5. التجارة القائمة على الاشتراكات: كل شئ من الجوارب إلى ألعاب الفيديو يمكن بيعه اليوم بشكل متكرر وآلي، إذ أن هذا الشكل من أشكال التجارة الرقمية يمكِّن المؤسسات من بناء وإدارة نموذج أعمال قائم على أساس الاشتراكات والاستفادة من تكرار عمليات الشراء والتوقّع المسبق لحجم العائدات، كما يستفيد العملاء من الخصم الذي يحصلون عليه وكذلك راحة البال وإمكانية تخصيص تجربة الشراء كما يرغبون. سوف توفر 75% من المؤسسات التي تعتمد نموذج البيع المباشر للمستهلكين، خدمات البيع القائمة على الاشتراكات بحلول عام 2023، لكن 20% فقط من هذه المؤسسات سوف تنجح في تعزيز قدراتها على الاحتفاظ بعملائها.
  6. التجارة التي تقوم بها الأشياء: سوف تتمتع مليارات الأجهزة المتصلة في المستقبل بالقدرة على القيام بما يقوم به البشر اليوم من عمليات الشراء. حيث ستتمكن هذه الأجهزة المتصلة مثل الأجهزة المنزلية والمعدات الصناعية من القيام بعمليات الشراء نيابة عن العملاء من البشر. وتكمن أبرز مزايا قيام الأشياء بتنفيذ عمليات الشراء، في توفير الجهد على المستهلكين وتقليل الحاجة إلى انخراطهم في عمليات الشراء بشكل مباشر.
  7. أسواق المؤسسات: وهو نموذج عمل يتمثل في تحول المؤسسات من بيع المنتجات التي تملكها فقط إلى بيع منتجات تملكها أو تديرها مؤسسات أخرى. وتعتبر المطارات ومراكز التسوق ومطوري العقارات والشركات المصنعة من أوائل المتبنين لهذا النموذج، وهي تعمل على امتلاك أعداد كبيرة من العملاء والشركاء.
  8. تحليلات العملاء: تشتمل تحليلات العملاء على مجموعة من أدوات التحليل التي يمكن من خلالها استخلاص معلومات هامة من بيانات العملاء والاستفادة منها لتحسين تجربة العملاء وتحقيق الأهداف المرجوة. وبحلول عام 2021، سوف ترتبط 40% من مشاريع البيانات وتحليلاتها بأحد الجوانب الخاصة بتجربة العملاء.
  9. التجارة القائمة على واجهة برمجة التطبيقات: بدلاً من الاعتماد على حل تجاري أوحد، تبني الشركات منصات متعددة الوحدات بغية تحسين مرونتها وسرعتها في دعم تجارب المستهلكين الجدد ونماذج العمل والعدد المتزايد لشركاء المنظومة بالكامل.
  10. الذكاء الاصطناعي: يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتطبيق مجموعة واسعة من عمليات التحليل المتقدمة والاستفادة من تقنيات التحليل المنطقي. بما في ذلك تقنيات التعلم الآلي لتفسير الأحداث، ودعم القرارات واتخاذها بشكل آلي بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة. وفي التجارة الرقمية يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بعدة مجالات تتراوح ما بين خدمات اقتراح المنتجات، وتخصيص المحتوى، والكشف عن عمليات الاحتيال، وتحسين الأسعار، وتوفير المساعدين الافتراضيين، وبين البحث عن الصور وتصنيفها وتقسيم العملاء ضمن مجموعات مختلفة.

    وبهذه المناسبة، قالت ساندي شين، مديرة الأبحاث لدى جارتنر: “تساهم الابتكارات الجديدة الخاصة بتجارب العملاء ونماذج الأعمال وقطاع التكنولوجيا في إحداث تحول جذري لقطاع التجارة الرقمية خلال السنوات القليلة القادمة. والتوجهات التي ذكرناها ستؤثر بشكل مباشر على مستقبل التجارة الرقمية”.

اقرا ايضا

اتفاقية بين “البريد المصري" وشركة DHL

اتفاقية بين “البريد المصري” وشركة DHL ﻟرسم مستقبل التجارة الإلكترونية في أفريقيا

على هامش منتدى بريد أفريقيا، وبحضور كل من وزير الاتصلات وتكنولوجيا المعلومات المهندس عمرو طلعت، …

تعليقات فيسبوك