الجمعة , يناير 22 2021
أخبار مميزة
الرئيسية / شبكات اجتماعية / أخرى / باكستان تحظر “تيك توك” بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”
TikTok

باكستان تحظر “تيك توك” بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”

حظرت باكستان الجمعة تطبيق “تيك توك” الرائج لتشارك الفيديوهات القصيرة بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”، بعدما حجبت تطبيقات المواعدة الرئيسية أخيرا للأسباب عينها.

وقالت هيئة الاتصالات الباكستانية في بيان إن “التطبيق لم يحترم التعليمات بصورة كاملة، لذا صدرت توصيات بحظر تطبيق تيك توك في البلاد”.

وكانت الهيئة قد وجهت إنذارين في السابق إلى “تيك توك” طالبت فيهما التطبيق بحظر ما يُنشر عبره من مضامين “لا أخلاقية وبذيئة ومبتذلة”.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن الاتصال بـ”تيك توك” كان متعذرا في باكستان مساء الجمعة.

وكان أرسلان خالد مستشار رئيس الوزراء عمران خان لشؤون الإعلام الرقمي، قد أكد أخيرا أن “الاستغلال والتسليع وإضفاء الطابع الجنسي على الفتيات عبر تيك توك”، كلها تتسبب بمعاناة لدى الأهل.

وأبدت “تيك توك” في بيان “الأمل في التوصل إلى اتفاق من شأنه مساعدتنا في خدمة مجتمعنا الإلكتروني الديناميكي والمبدع في البلاد”.

وقال الناشط من أجل الحقوق الرقمية أسامة خلجي إن “تيك توك مصدر رئيسي للترفيه لدى الباكستانيين من الطبقات المتوسطة وما دون، إضافة إلى المواطنين الأمّيّين، أي ما يوازي نصف عدد السكان، لأنه يقوم على تسجيلات الفيديو”، منددا بما اعتبره انتهاكا لحرية التعبير.

وتخوض باكستان معركة شرسة ضد الخدمات الإلكترونية التي تتهمها بنشر الرذيلة في المجتمع. وفي مطلع أيلول/سبتمبر، حظرت إسلام آباد تطبيقات عدة للمواعدة بينها “تيندر”، للدوافع عينها.

وفي نهاية آب/أغسطس، دعت السلطات الباكستانية “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل”، إلى حظر “المضامين المبتذلة والخادشة للحياء والمنافية للأخلاق وصور العري وخطاب الكراهية”.

وكانت بنغلادش قد حظرت العام الفائت هذا التطبيق في إطار قوانين التصدي للمضامين الإباحية، فيما حجبته إندونيسيا لفترة وجيزة على خلفية قضايا مرتبطة بقوانين التجديف.

كذلك حظرت سلطات الهند المجاورة “تيك توك” المملوك لمجموعة “بايت دانس” الصينية، مع عشرات التطبيقات الصينية الأخرى على خلفية مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

ويواجه “تيك توك” انتقادات متزايدة على خلفية طريقة جمعه بيانات المستخدمين. غير أنه نفى مرارا مشاركة أي من هذه البيانات مع السلطات الصينية.

اقرا ايضا

social media

بريطانيا تطلق سلسلة تدابير للحد من نفوذ مجموعات الإنترنت العملاقة

أعلنت الحكومة البريطانية سلسلة تدابير للحد من نفوذ مجموعات الإنترنت العملاقة بينها ”فيسبوك” و”غوغل”، سواء لناحية استخدام البيانات الشخصية أو الإعلانات الإلكترونية. وستوضع مدونة سلوكيات جديدة تحت راية ”وحدة للأسواق الرقمية” بهدف تعزيز التنافسية وتحسين حماية المستهلكين، وفق بيان لوزارتي الشركات والقطاع الرقمي. وقررت الحكومة اتباع توصيات أصدرتها في تموز/يوليو الهيئة البريطانية الناظمة لشؤون المنافسة التي ستتبع لها هذه الوحدة، في ظل قلق لديها من هيمنة المجموعات العملاقة في القطاع الرقمي. وأكد وزير الدولة البريطانية لشؤون التجارة والطاقة والاستراتيجية الصناعية ألوك شارما أن ”نظامنا الجديد الداعم للتنافسية في الأسواق الرقمية سيحرص على أن يكون للمستهلكين الخيار من دون إقصاء الشركات الصغيرة”. وتقر لندن بإيجابيات هذه المنصات لكنها تتوقف عند ”تركز السلطة لدى عدد صغير من الشركات الرقمية” ما يؤدي إلى تباطؤ النمو في القطاع ويحد من الابتكار وقد تكون له آثار سلبية على المجتمع. وقد ترغم مدونة السلوكيات الجديدة المنصات على إظهار شفافية أكبر في الخدمات المقدمة وفي طريقة استخدامها البيانات الشخصية. وسيكون للمستهلكين الخيار لناحية تلقي إعلانات إلكترونية موجهة أو عدمه. وستُطلق وحدة الأسواق الرقمية في نيسان/أبريل وهي قد ترغم عمالقة القطاع الرقمي على تغيير سلوكياتها عند الحاجة، كما ستُمنح صلاحية فرض غرامات في حال عدم احترام القواعد. كما أن مدونة السلوكيات هذه ستشكل وسيلة لضمان مزيد من الإنصاف في العقود التجارية بين المجموعات الرقمية العملاقة والمؤسسات الصحافية. وتشير الهيئة البريطانية الناظمة لشؤون المنافسة إلى أن النفقات على الإعلانات الإلكترونية قاربت 14 مليار جنيه استرليني في بريطانيا في 2019، بينها 80% تستقيها ”فيسبوك” و”غوغل”. وتعتمد الصحف على ”غوغل” و”فيسبوك” في حوالى 40 % من الزيارات إلى مواقعها. وردا على إعلان الحكومة البريطانية، قالت ”غوغل” إنها متحمسة للعمل ”بصورة بناءة” مع الوحدة الجديدة. وكانت ”فيسبوك” التي تستعد لإطلاق شريط الأحداث ”فيسبوك نيوز” المؤلف من مواد ومقالات صحافية، قد وعدت بمساعدة المؤسسات الصحافية الموجودة على منصاتها. Best free …

تعليقات فيسبوك